احتل معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، المراتب الأولى في مجال البحث العلمي، وذلك وفق «تقرير أخبار الولايات المتحدة والعالم» لعام 2015، في أول إصدار له من تصنيفات أفضل الجامعات في المنطقة العربية الذي شمل أكثر من 90 مؤسسة أكاديمية في 16 دولة عربية.

وقد حل معهد مصدر في المرتبة الأولى، ضمن تصنيف «تأثير الاقتباس النوعي» الذي يُقيّم جودة الورقة البحثية المقدمة من قبل الأساتذة أو الطلبة أو طلبة ما بعد الدكتوراه. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التصنيف من أكثر المؤشرات تطوراً في مجال قياس جودة المنشورات البحثية للجامعات، إذ يتيح إمكانية المقارنة بين عامل «تأثير الاقتباس» ومعدلات النشر في مختلف المنشورات.

أداء عالمي

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، رئيس مجلس إدارة مصدر، رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس أمناء معهد مصدر: «يؤكد هذا التقرير الأداء العالمي المستوى لجهود البحث والتطوير في معهد مصدر، فضلاً عن تنامي قدرة دولة الإمارات على إثبات حضورها، والمنافسة بقوة في مختلف مجالات الابتكار على مستوى العالم. ويأتي هذا النجاح الذي يحققه معهد مصدر نتيجةً مباشرة لتوجيهات القيادة الرشيدة، بتعزيز التوجه لبناء القطاعات القائمة على اقتصاد المعرفة. وسيكون لتطوير القدرات في مجال الأبحاث والتكنولوجيا دور أساسي في تطبيق رؤية القيادة وتحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات».

الإصدار الأول

وكان «تقرير أخبار الولايات المتحدة والعالم»، الرائد في توفير التحليلات والتصنيفات التعليمية الذي يتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقراً له، قد كشف عن الإصدار الأول من تصنيفات أفضل جامعات المنطقة العربية خلال «مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم»، واستقطب نخبة من صانعي القرار والخبراء والباحثين، بهدف البحث في سبل تعزيز الابتكار واتخاذ خطوات ملموسة ترتقي بمستوى التعليم في العالم.

وضمن نفس التصنيف، حلّ معهد مصدر في المرتبة الثانية في مؤشر «النسبة المئوية للمنشورات العلمية المصنفة ضمن أول 10 في المئة الأكثر اقتباساً»، وفي المرتبة الثالثة في مؤشر «النسبة المئوية للمنشورات العلمية المصنفة ضمن أول 25 بالمئة الأكثر اقتباساً». ويتم التنافس وفق هذين المؤشرين التصنيفيين بناء على النسبة المئوية للمنشورات البحثية الأكثر اقتباساً على مستوى العالم حسب الحقل وسنة النشر.

وفي مؤشر أبحاث الطاقة، حل معهد مصدر سادساً، ما يؤكد دوره البارز ومساهماته القيّمة في مجال الطاقة النظيفة. وجاء معهد مصدر في قائمة التصنيف الإجمالي في المرتبة 23، ليحجز مكانه بين أفضل الجامعات في العالم العربي.