أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم في تصريحات خاصة لـ«البيان» استمرار المدارس النموذجية ومدارس الغد كونها جزءاً لا يتجزأ من التعليم الحكومي، لذلك ستكون أولوية تطبيق مشاريع الوزارة بها، وخاصة ان بها صفوة الطلبة ذوي الأداء المتميز، بالإضافة إلى جاهزيتها من حيث الامكانيات والكفاءات التدريبية، موضحاً ان المدارس المتخصصة اخرجت ثمارها من خلال نصاب حصص اللغة الإنجليزية بها والمناشط الإضافية، وجاء ذلك رداً على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإلغاء معاليه المدارس المتخصصة.

وأفاد معاليه بأن خطة عمل وزارة التربية والتعليم تشمل تطوير المناهج، وطرائق التدريس في جميع المراحل تماشياً مع أفضل المعايير الأكاديمية والعملية، وبما يكفل توفير مقومات الدعم والمساندة للقطاع التعليمي من قيادات ومعلمين وطلبة وأولياء أمور، لتنفيذها بثقة ونجاح ومنها التركيز على تنمية مهارات اللغة العربية للحفاظ على مكانتها، وتطوير الثانوية العامة وطرح مسارين من الصف العاشر: عام ومتقدم بهدف تطوير مخرجات التعليم العام للتناسب ومتطلبات اقتصاد المعرفة، وإلحاق الطلبة بالمرحلة الثانوية «الصف العاشر» بناء على أداء الطالب في الصف التاسع في كلا المسارين، وسيقود كلاهما لشهادة الثانوية العامة، مؤكدا بأن هذه الخطة ستطبق على جميع المدارس الحكومية والتي تشمل جميع المراحل والصفوف.

نمط تطويري

وتندرج المدارس النموذجية تحت منظومة مدارس التعليم العام الحكومي، وتعد نمطاً تطويرياً متميزاً، تستقطب المتعلمين المواطنين، وتعتمد في اساس مقرراتها الدراسية على مناهج الوزارة مع الاثراء، وتنفرد بسمات وخصائص وبنى تنظيمية متميزة، تسعى إلى تحقيق الجودة الشاملة في مخرجاتها التعليمية، ويشار إلى ان 21 ألفاً و347 طالباً يدرسون في 65 مدرسة في جميع المراحل الدراسية، بالإضافة إلى 50 مدرسة حلقة اولى بمنطقة الشارقة التعليمية، باستثناء المدارس التي تمت اضافتها هذا العام.

خدمات

وتسعى النموذجيات إلى تقديم خدمة تعليمية وتربوية متميزة بتكلفة مناسبة وتنطلق في توجهها هذا من مجموعة من القيم والاتجاهات الاساسية التي يتبناها المجتمع، كما تستند إلى عدد من التجارب العالمية في تطوير التعليم، وتهدف المدارس النموذجية الى تقديم خدمة تعليمية نموذجية والارتقاء بالأداء التعليمي وتنمية مهارات ومواهب المتعلمين واعداد متعلمين يمتلكون مهارات معرفيه وقيادية وحياتية وتلبية احتياجات اقتصاد المعرفة.

وجاءت مدارس الغد لتحقيق نظام تعليمي متقدم يليق بالمكانة العالمية للدولة ويواكب انجازاتها المتلاحقة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ويسعى لإعداد طلبة قادرين على مواكبة التحديات التي يواجهها النهوض بمستوى المدارس الحكومية بحيث تصل إلى مصاف المدارس العالمية، كما تسعى إلى اعداد طالب يتمكن من متابعة تنمية مهاراته العلمية والقيادية وأن يلتحق بالتعليم الجامعي دون الحاجة للالتحاق ببرامج تقوية أو تأسيسية في الجامعة او الكلية لتطوير مهارات اللغة الانجليزية والرياضية.