أكدت قيادات تعليمية في أبوظبي أن إعلان مجلس الوزراء الموقر في اجتماعه الاستثنائي صباح أمس بقلعة الفجيرة، عام 2015 عاما للابتكار في الدولة، يؤكد على نهج قيادة الدولة الرشيدة في تهيئة أجيال وطنية، تقود مستقبلنا نحو مزيد من الازدهار والتقدم على مختلف الأصعدة.
وقال الدكتور سعيد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن إعلان 2015 عاما للابتكار في الدولة، يدعم جهود تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة بمختلف القطاعات، ويعزز من مكانة الدولة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، مشيراً إلى أن الدولة أضحت الآن وبتوجيهات قيادتها الرشيدة وبسواعد أبنائها، إحدى منارات التميز على الصعيد العالمي، وأضحت نموذجا يحتذى للجميع في تبني الحلول والمبادرات الابداعية والخلاقة، لتعزيز مسيرة العمل والنماء والرخاء في مختلف المجالات.
وأكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة على أهمية ما أعلنه مجلس الوزراء الموقر صباح أمس، بإعلان عام 2015 عاماً للابتكار، والذي يأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مشيراً إلى أن ذلك يعكس الرؤية الثاقبة والحكيمة للقيادة الرشيدة، التي تطلق دائما المبادرات الهادفة التي تعزز من تطور ورقي الانسان والمجتمع الإماراتي.
اهتمام متواصل
وأشار الى اهتمام كليات التقنية العليا بالابتكار والإبداع الطلابي، من خلال خطتها الاستراتيجية التطويرية، موضحا أن الكليات لديها اهتمام بتحفيز الطلبة على الإبداع والابتكار، خاصة من خلال طرح مساقات متخصصة في تأسيس المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال ضمن البرامج المختلفة، بما يخلق طلبة قادرين على توليد الأفكار الجديدة وتحويلها لمشاريع صغيرة يمكن تطويرها مستقبلا، لتصبح مشاريع كبيرة ذات انعكاس على التنمية بالدولة، وكذلك تشجيع المشاريع البحثية والتطبيقية التي تساهم في تعزيز المواهب وتحفيزها، كما أن لدى الكليات اهتمام بتأسيس وبناء الشراكات العالمية التي تقدم خبرات ومعارف جديدة للطلبة، وتوسع من مداركهم وتنمي مهاراتهم الإبداعية.
وقال الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية إن إعلان مجلس الوزراء في جلسته صباح أمس عام 2015 عاماً للابتكار، يترجم نهج قيادة الدولة الرشيدة في تبني المبادرات الخلاقة التي من شأنها أن تحفز شباب الوطن على التميز والإبداع والمشاركة بإيجابية في تعزيز مسيرة التنمية التي تزخر بها الدولة على مختلف الأصعدة، مشيراً إلى أن الابتكار اساسي للوصول للمنافسة العالمية والتحول لاقتصاد المعرفة.
وأوضح أن الأساس لخلق جيل مبدع يبدأ من التعليم، ومن دور مؤسسات التعليم من مدارس وجامعات على تدعيم وتنمية المهارات الأساسية للإبداع لدى الطلبة، كمهارات البحث العلمي وحل المشكلات والتفكير الناقد والتحليل ومهارات التواصل والتعليم الذكي، كلها يجب أن تنمى بشكل مبكر للوصول لجيل يمتلك تلك المهارات بتمكن وقادر على الإبداع من خلالها وتحويلها الى أفكار ومشاريع مبتكرة تساهم في تنمية المجتمع، وتمكننا من التنافس العالمي في مختلف المجالات.


