يضم معرض «زايد والتعليم» ضمن مهرجان زايد التراثي صفين مدرسيين، الأول فيهما يجسد التعليم النظامي في المدارس قديما، والثاني يصور المدارس الحديثة التي تعتمد على التقنيات الحديثة في التعليم.
وفي هذا الإطار يحتوي المعرض على عدد من أجهزة الحاسوب اللوحية التفاعلية التي تقدم لزوار المعرض الأطفال الكتيب التعليمي الإلكتروني، المحمّل على الأجهزة اللوحية، ويكرّس الكتيب التعليمي المعلومات التاريخية والجغرافية لدولة الإمارات لديهم، كالتعريف بقادة دولة الإمارات، ودور الآباء المؤسسين في قيام الاتحاد وبناء الوطن.
وفي مقدمتهم القائد الخالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما يعرّف الكتيب التعليمي بخريطة دولة الإمارات، وببعض المراحل التاريخية، وكل ذلك يحصل عليه الطلبة بأسلوب ممتع من خلال التطبيقات الإلكترونية والذكية؛ مما يرسخ لديهم هوية الوطن، وتعزيز الولاء له، وتدعيم الانتماء إليه.
صور
وتظهر الصور الفوتوغرافية التاريخية التي تزين جدران معرض «زايد والتعليم» دور القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بناء الإنسان الثروة الحقيقية للوطن، خاصة وأنه أولى التعليم اهتماما كبيرا، إيمانا منه بأن العلم هو أساس التقدم، وهو سرّ الارتقاء بالإنسان.
وهكذا يمكن للزوار بالأخص من الطلبة الاطلاع على تاريخ التعليم النظامي في دولة الإمارات، والذي تأسس في خمسينيات القرن الماضي، وقام على قواعد علمية وتربوية معتمداً على التخطيط للمراحل الدراسية وللمقررات وللأنشطة المصاحبة، وقد شمل التحوّل الكبير الذي عمّ الإمارات عقب قيام الاتحاد التعليم فتأسست وزارة التربية والتعليم والشباب، واستطاعت دولة الإمارات أن تستقطب التعليم بأشكاله ومراحله.
تفاعل الأجيال
ويبقى نقل التراث إلى الأجيال أبرز أهداف مهرجان الشيخ زايد التراثي 2014، والذي يقام تحت عنوان «تراثنا هويتنا.. زايد قدوتنا» وهو ما دفع حميد النيادي نائب اللجنة العليا المنظمة للمهرجان للتأكيد على أن المهرجان جاء بإطار تثقيفي تشويقي، يحفز الشباب والأطفال على التفاعل مع أدق تفاصيل التراث، الذي يعد قاعدة صلبة انطلقت منها نهضة الإمارات.
ومن هذا المنطلق تعاونت إدارة المهرجان مع مجلس أبوظبي للتعليم، ووزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لتسهيل زيارة الطلبة من أبوظبي وكافة الإمارات من الساعة 10 صباحا، ولغاية الـ 1.30 ظهرا، للتعرف على مكونات المهرجان وهو ما يحقق الهدف بنقل تراث الآباء والأجداد إلى الأبناء.
