احتفلت طالبات كليات التقنية العليا في دبي باليوم الوطني 43، بحضور عدد من مسؤولي الدوائر الحكومية، والفنانين والإعلاميين، والشركاء في القطاعين الحكومي والخاص، الذين أسهموا في تقديم الدعم لعدد كبير من الفعاليات المقامة في هذه المناسبة.

وتضمنت الاحتفالية عروضاً من التراث الشعبي الإماراتي تحكي قصة بناء الاتحاد، ونهضة الدولة، ونشوء مؤسساتها الحديثة، ومشاركة الإنسان في تقدمها ونهوضها على مر الزمان، وصولاً إلى تكوين مجتمع ومؤسسات مترابطة تحمي تراث الاتحاد ومستقبله.

وقدمت طالبات الكلية، إلى جانب طالبات المدرسة الثانوية للبنات التابعة لكليات التقنية العليا في دبي، عروضاً غنائية فولكلورية تناولت المسيرة الكبيرة التي أوصلت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ما هي عليه من تقدم ونمو بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وما خلفه المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من أثر كبير في استمرار قوة اتحاد الإمارات بحكمته وإدارته السديدة للبلاد.

وقال الدكتور سعود الملا، مدير كليات التقنية العليا في دبي، خلال كلمته في الحفل، إن مسيرة التعليم حققت نهضة فريدة، ونمواً سريعاً في زمن الاتحاد، وتمكنت من وضع قدم المواطن على الطريق الصحيح في العلم والمعرفة، والمشاركة في تقوية بنيان الاقتصاد الوطني.

وتم خلال الحفل تكريم اثنين من أبرز مذيعي مؤسسة دبي للإعلام على مسيرتهما الحافلة بالإنجازات الوطنية، وهما راشد الخرجي، وأمل محمد، وشارك بنك الإمارات دبي الوطني بدعم الطالبات لإتمام مشاريع ريادية قدمت في الحفل من خلال فقرات فنية، وفعاليات تجارية أظهرت تاريخ التجارة الإماراتية، وحاضرها في أسلوب يعطي فكرة شاملة عن الاقتصاد الإماراتي عبر الأزمان.

وشاركت في الحفل فرقة المزيود بعرض لرقصات العيالة والرقصات الشعبية المختلفة، إلى جانب إلقاء القصائد، والتوقيع على وثيقة العهد الإلكترونية التي قام ضيوف الحفل الإعلاميان راشد الخرجي وأمل محمد، والفنانة الإماراتية القديرة سميرة أحمد بمشاركة الطالبات في التوقيع عليها، تعبيراً عن الانتماء الكبير للوطن، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.