تسعى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى أن تكون ذراع الوطن التي تبني المواطن الإماراتي، وترسي قاعدة بشرية قوية لبنية تحتية مستدامة تعمل على توطين الاقتصاد الإماراتي المعرفي، وذلك من خلال استراتيجية قوية وواضحة ومستدامة بالتعاون مع القطاعات والوزارات والمؤسسات كافة في الدولة وخارجها وبما تبنيه من شراكات معها.
وحقق التعليم العالي في ظل تلك الاستراتيجية مؤشرات تنافسية قوية على المستويين الإقليمي والعالم،ي كان آخرها تبوؤ التعليم العالي المركز الأول عالميا وبنتيجة 96.6 في المئة في مؤشر «حركة الطلبة إلى داخل الدولة»، محققا قفزة نوعية كبيرة، ما يعكس مستوى قطاع التعليم العالي في الدولة والتطور الذي وصل إليه، والذي يؤكد استمرارية العمل الدؤوب وصولا إلى رؤية الإمارات 2021 في يوبيلها الذهبي، في ظل اتحاد قوي متماسك.
وتجسيدا لرؤية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي لأهمية التنسيق والتوافق بين مكونات قطاع التعليم العالي في الدولة؛ أسس معاليه المجلس التنسيقي للتعليم العالي بهدف تحقيق التنسيق والتكامل بين مؤسسات التعليم العالي، والعمل على توافق الخطط الاستراتيجية للجامعات مع الأجندة الوطنية للدولة، والذي انبثق عنه «المنتدى الأول لسياسات التعليم العالي»، الذي دعا معاليه إلى عقده مؤخرا، لتعزيز التواصل والحوار بين الجامعات الحكومية والخاصة، والارتقاء بنوعية وكفاءة مخرجات نظام التعليم العالي.