أكدت أمل القحطاني رئيس مبادرة الموهوبين في وزارة التربية والتعليم على أهمية الالتفات إلى فئة الطلبة الموهوبين خاصة أنها تعتبر منسية وغير بارزة في الميدان التربوي، خصوصاً ان مختلف أدبيات التربية الخاصة والدراسات والبحوث المتعلقة بها تركز إما على الطلبة المميزين والمتفوقين، أو على الطلبة الذين يعانون من صعوبات تعليمية.

جاء ذلك خلال افتتاح مؤتمر صعوبات التعلم الذي نظمته مؤسسة اشارة للاستشارات في فندق فلورا غراند، بحضور ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية.

وقالت القحطاني ان هذا النوع من الطلاب الذين يظهرون خصائص فئتي الموهبة وصعوبات التعلم في الوقت نفسه موجودون فعلاً، الا انه غالباً ما يتم اغفالهم او تجاهلهم عندما يتم تقييم أو قياس الطلبة على الصعيدين المذكورين، لافتة إلى ان وزارة التربية نفسها تجد صعوبة في تصنيف تلك الفئة من الطلبة.

وأشارت القحطاني في كلمتها إلى ان الرؤى موحّدة في أهمية تقديم الدعم وكافة البرامج والخدمات التربوية والتعليمية للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو ما يعد اولوية في السياسة التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة وأشارت إلى ان وزارة التربية والتعليم قد تبنت فلسفة الدمج، التي تؤكد على ضرورة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، وتكييف المناهج، وطرق التدريس الخاصة بهم بما يتواءم مع احتياجاتهم وبما يسمح في دمجهم في صفوف التعليم العام.

وقالت ان هؤلاء الطلبة يحتاجون إلى مثل تلك الخبرات الموجودة في المؤتمر للكشف عنهم والبحث عن حلول ميسرة لصعوباتهم وتوفير ادوات الكشف المبكر لتقديم واستحداث أنسب استراتيجيات وأساليب التدخل العلاجي المناسبة للتخفيف من حدة تلك الصعوبات قدر الإمكان.

بدوره، قال الصايغ في كلمته ان العلم هو الرافعة الأساسية لتطور المجتمعات في العالم، لافتاً إلى ان القيادة الرشيدة في الدولة توجّه بطرح مساقات خاصة بالدراسات الإماراتية في المناهج الدراسية في المدارس والجامعات تجمع بين الماضي والحاضر.