نظمت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية احتفالاً بمناسبة اليوم الوطني الثالث والأربعين، تحت عنوان «نحو تعليم يواكب العصر»، وذلك بحضور أمل العفيفي، الأمينة العامة للجائزة، والدكتور رياض المهيدب، مدير جامعة زايد، وخلفان المنصوري، المستشار في مجلس أبوظبي للتعليم، وشيخة الجابري، المسؤولة الإعلامية في مؤسسة التنمية الأسرية، والدكتور علي الكعبي، وكيل كلية التربية في جامعة الإمارات، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية والقيادات التربوية والطلبة، وذلك في مقر الجائزة في أبوظبي.
وتقدمت أمل العفيفي، الأمينة العامة للجائزة، بأسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، بهذه المناسبة الغالية التي يتجدد فيها اعتزازنا بالوطن الغالي، والولاء للقيادة الرشيدة.
750 ألف طالب
وقالت: «إن جائزة خليفة التربوية، وهي تشارك الوطن احتفالاته بهذه المناسبة العظيمة، إنما تستذكر الدور التاريخي للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس الدولة وباني نهضتها»، مشيرة إلى أن احتفالهم يأتي تحت شعار «نحو تعليم يواكب العصر»، إذ يمثل التعليم ركيزة انطلاق الوطن نحو النهضة والتقدم، وشهدت مسيرة الاتحاد قفزات نوعية في مجال التعليم، وأصبحت الدولة مركزاً رائداً للجامعات الوطنية والعالمية، وتتجاوز القاعدة التعليمية لإعداد الطلبة في مختلف مراحل التعليم بالدولة أكثر من 750 ألف طالب وطالبة من رياض الأطفال حتى الدكتوراه».
مضاعفة الجهد
وأشادت بالنهضة التي يشهدها قطاع التعليم والرعاية الكريمة من قيادتنا الرشيدة، إذ دشنت الدولة مبادرات رائدة لترسيخ منظومة تعليم تواكب العصر، وتأخذ بأحدث الأساليب العلمية والتطبيقية في العالم، مؤكدة «أن الاحتفال باليوم الوطني مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا جميعاً، نضاعف فيها الجهد والعمل من أجل رفعة الوطن، والحفاظ على مكتسباته».
ندوة حوارية
وتضمن الاحتفالات ندوة شارك فيها كل من الدكتور رياض المهيدب، مدير جامعة زايد، وخلفان المنصوري، المستشار بمجلس أبوظبي للتعليم، وشيخة الجابري، مديرة الإعلام بمؤسسة التنمية الأسرية، وأدارها الدكتور علي الكعبي، وكيل كلية التربية بجامعة الإمارات، وتناولت الندوة عدداً من المحاور حول ما يشهده التعليم من تطور في الدولة، إذ تناول الدكتور رياض المهيدب تطور التعليم العالي بالدولة، وكيف أن الإمارات تحتضن اليوم جامعات محلية وعالمية متميزة، وتنوع فرص التعليم الداخلية والخارجية أمام الطلبة في ظل دعم القيادة، عاقداً مقارنة بين الماضي والحاضر، تؤكد النقلة النوعية التعليمية.
ثوابت
أكدت شيخة الجابري جانب الهوية الوطنية، لأن نهضة وتطور أي دولة ينطلقان من مرتكزاتها وثوابتها الثقافية وهويتها الوطنية، موجهةً دعوة إلى مؤسسات التعليم المختلفة بضرورة ترسيخ الثقافة والموروث والهوية في المناهج، وأن نجد الإمارات حاضرة بكل مكوناتها في مناهجنا، لأن هذا أساس تعزيز حضارتنا وتطورنا.
