نظم مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث «دبيوتيك»، المنطقة التابعة لتيكوم للاستثمارات، أمس، فعالية لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه قطاع العلوم الحيوية والفجوات القائمة في قطاع الرعاية الصحية في الدولة.
وهدفت الفعالية إلى تطوير قطاع تكنولوجيا حيوية بمستويات عالمية ومناقشة مدى انعكاس ذلك على توفير خدمات رعاية صحية بجودة عالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المستقبل.
وشارك في الفعالية مجموعة من الخبراء، بمن فيهم مروان عبد العزيز المدير التنفيذي للمجمع العلمي، والدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، وكريستيل داغانو مدير تطوير العلوم الحيوية في «كاتالينت فارما سوليوشنز ـ أوروبا»، والدكتور سانجي سينغ الرئيس التنفيذي لقسم التكنولوجيا الحيوية في شركة «إمكيور».
وتصدرت البدائل الحيوية نقاشات المشاركين، لاسيما أن هذا الموضوع يعد واحدا من المجالات الأسرع نموا ضمن قطاع التكنولوجيا الحيوية في جميع أنحاء العالم.
وتعد البدائل الحيوية ـ المعروفة باسم «المتابعة البيولوجية» ـ منتجات طبية عامة تتكون مادتها الأساسية من كائنات حية أو تكون مشتقة من كائنات حية عن طريق الحمض النووي البشري الصناعي، أو عن طريق التعديل الجيني المنضبط.
وتشير التقديرات إلى أن تكلفة إنتاج البدائل الحيوية ارتفعت من 75 مليون دولار إلى 250 مليون دولار أميركي، نظرا للتكلفة العالية للبحث والتطوير في هذا المجال، يضاف إلى ذلك أن المدة الزمنية التي يستغرقها تطوير منافذ نقاط بيع لهذه المنتجات تتراوح من ست إلى سبع سنوات.