حظي مهرجان أبوظبي للعلوم الذي تنظمه لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا في دورته الرابعة لهذا العام 2014 بتفاعل كبير من طلبة المدارس في ظل الرحلات المدرسية التي يتم تنظيمها بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم الشريك التعليمي للمهرجان الذي انطلقت فعالياته 13 نوفمبر الجاري ويستمر حتى 22 من الشهر ذاته، وعبر الطلبة عن استمتاعهم بالورش التفاعلية، كما أكد المعلمون أن هذا الحدث مميز وهام للطلبة لأنه يفتح أمامهم فرصة التعايش مع الأجواء الحقيقية للعلوم والتقنيات الحديثة، ولكنهم يرون الحاجة لأن تكون فترة المهرجان أطول وأن تتاح الفرصة لعدد أكبر من طلابهم لزيارته.

ويشهد كورنيش أبوظبي العديد من ورش العمل والعرض التفاعلية التي جذبت الطلبة لأنها أتاحت لهم فرصة تلمس حقائق والشعور بالعلوم الموجودة في حياتهم، من خلال ورش عمل جسم الإنسان والقلب والدم والجراحة والكهرباء والميكانيكا والروبوت وغيرها.

قلب حقيقي

وذكرت الطالبة ريم مروان من الصف الخامس أنها استمتعت كثيراً بورشة القلب التي تعلمت من خلالها آلية عمل القلب وكيف تحدث الدورة الدموية وأنواع الدم من حيث احتوائه على الأكسجين، وحدوث الجلطات وأكثر ما أعجبها أنها تمكنت من لمس قلب حقيقي لخروف وتعرفت على أجزائه والأوردة والشرايين، وكذلك قامت وزميلاتها بفحص عينة دم وقياس نسبة الأكسجين فيها.

أما الطالبة مروة احمد من مدرسة النور فكانت تستعد لدخول ورشة الجراحة، وتحدثت عن تجربتها في ورشة الفضاء التي وجدتها ممتعة لأنها تعرفت من خلالها على عالم الفضاء ومكوناته من الكواكب والنجوم وكيفية حركتها وشروق وغروب الشمس وحقائق مختلفة عن هذا العالم، ووجدت أن المهرجان ممتع لأنه يختلف عن جو الصف وتقدم فيه المعلومات بشكل ممتع لا ينسى.

تدريس

ذكرت أمينة المرزوقي معلمة علوم ورياضيات، أنها تشارك لأول مرة بطالباتها في مهرجان العلوم، ولكنها تعرف عنه لأنها قبل عامين كانت طالبة في كلية الإمارات للتطوير التربوي وعملت كمرشدة علمية في المهرجان، لذا فهي تدرك قيمة هذا الحدث وأثره على الطلبة الصغار في توجيه فكرهم نحو حب العلوم. وذكرت فادية الكثيري مدرسة العلوم أن المهرجان فرصة للطلبة للتعلم في بيئة مختلفة عن البيئة الصفية العادية بالمدرسة مما يثير اهتمامهم ويحمسهم للتعلم.