قال معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، إن الحاجة باتت مؤكدة لمضي الوزارة في طريق التطوير الذي حددته خطة التعليم (2015/ 2021)، بمنهجية عمل أكثر تطوراً، وبأداء مميز، وقد برزت أهمية قضية التعليم من أجل التنمية المستدامة، التي توليها الوزارة جل اهتمامها، خلال المناقشات التي شهدها المؤتمر العالمي في اليابان، الذي نظمته (اليونسكو)، لبحث التوجهات العالمية إزاء هذه القضية الحيوية.
كما برزت كذلك ضرورة إحياء اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، لتجميع الجهود وتحقيق التكاتف، وتعزيز الوصول إلى نظام تعليمي من الطراز الأول، يخدم التنمية المستدامة، ويدعم توجهات الدولة نحو مجتمع واقتصاد المعرفة، بأجيال مبدعة ومبتكرة، وعلماء ونخب من أبناء الإمارات في مختلف التخصصات.
وفي السياق نفسه، أعلن معاليه عن توجه الوزارة لتطوير منظومة المدارس الإماراتية المنتسبة لشبكة مدارس اليونسكو العالمية، والبالغ عددها 200 مدرسة، بما يحقق الاستثمار الأمثل للمفاهيم الجديدة للنظم التعليمية والقائمة على (الابتكار ومهارات القرن 21 والاستدامة)، وبما يمنح المدارس المنتسبة لليونسكو، وجميع المدارس، الفرصة كاملة لتعميم فلسفة وقيمة جودة التعليم، وتميز مخرجاته، والارتقاء بجميع الممارسات التربوية.
وفد رسمي
وكان معالي وزير التربية قد شارك على رأس وفد رسمي في المؤتمر العالمي من أجل التنمية المستدامة، واطلع الوفد خلال مشاركته في هذا الحدث العالمي، على مجموعة من أفضل الممارسات التربوية والتجارب التعليمية الناجحة في أميركا وأوروبا وآسيا ومختلف دول العالم المتقدمة، وتعرف إلى نماذج المدارس اليابانية المنضمة لشبكة مدارس اليونسكو العالمية، ومستويات الطلبة في هذه المدارس وتفاعلهم داخل الصفوف الدراسية، كما شارك الوفد في العديد من ورش العمل المتخصصة، المتعلقة بتمكين الطلبة، والشباب عموماً من مهارات القرن 21، وأدوات الابتكار ووسائله، التي تمثل في مجملها المحور الاستراتيجي لخطة تطوير التعليم (2015 / 2021).