نظم مجلس أبوظبي للتعليم سلسلة من ورش العمل والعروض التقديمية في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية شارك بها 226 من منسقي التقييم والاختبارات ومديري المدارس ومساعديهم ورؤساء الهيئات التدريسية، ويأتي في إطار جهود المجلس الرامية إلى تعريف المدارس الحكومية بآلية استخدام البيانات المتعلقة بتقييم الطلبة بغرض إتاحة المعلومات المطلوبة حول تحصيل الطلبة واستخدامها في تطوير وتعزيز العملية التعليمية.

وتضمنت العروض التقديمية موضوعات تتعلق باستخدام بيانات تقييم الطلبة في توجيه العملية التعليمية (الأداة الإحصائية الإلكترونية واختبار EMSA) واستراتيجيات تحليل نتائج اختبار EMSA في بداية العام الدراسي.

كما تم تعريف المشاركين بكيفية الاطلاع على بيانات الطلبة بهدف تحليلها وأغراض تحليل البيانات، وكذلك آلية استخدام الأداة الإحصائية الإلكترونية للمجلس في استعراض بيانات التقييم المستمر، علماً بأن هذه الأداة مربوطة بقاعدة البيانات الداخلية للمجلس وتعمل على استخلاص المعلومات المجمعة حول الأرقام الإحصائية الأساسية على مدار الأعوام الأربعة السابقة، وتتيح الأداة الاطلاع على البيانات المتعلقة بالمدارس الحكومية والخاصة بما يشمل الطلبة والهيئات العاملة بالمدارس، كما تعكس مستويات تحصيل الطلبة في المدارس الحكومية، وبالتالي تسهل على جميع الموظفين المعنيين استخدام تلك الإحصائيات بغرض إعداد التقارير وإجراء الأبحاث وعمليات التحليل.

مستويات الأداء

وقد تضمنت ورش العمل مناقشة بعض الموضوعات والمسائل حول أوجه الاختلاف والتشابه بين مستويات أداء الطلبة، والآثار المترتبة على ذلك فيما يخص تحضير الدروس وتدريسها، والاختلاف في مستوى أداء الطلبة بالنسبة لمادتي الرياضيات والعلوم في مختلف الصفوف الدراسية، والاختلاف في مستوى أداء الطلاب والطالبات بالنسبة لمادة التربية الإسلامية في مختلف الصفوف الدراسية، والاختلاف في مستوى أداء طلبة صفي الروضة الأولى والثانية في اللغة الإنجليزية.

نقاط القوة والضعف

ويساعد الاطلاع على التقرير الإلكتروني على رصد وتحديد نقاط القوة والضعف في مستويات التحصيل الدراسي وفي الوقت نفسه يساهم في التعرف على التفاوت ضمن المدرسة الواحدة، ويساعد المعلمين في التعرف على مستوى تحصيل الطلبة في المادة وذلك من خلال المقارنة بين المناهج التي خضعت للتقييم وتحديد مستويات كفاءة الطلبة لهذا العام.