أكدت الدكتور حبيبة سيف سالم الشامسي، مساعد عميد كلية القانون بجامعة الإمارات، على أهمية وجوب العمل على وضع قانون مستقل بذاته للحق في الخصوصية يراعي مستجدات العصر في المعلوماتية وشبكات الإنترنت والتواصل الاجتماعي والسعي إلى إبرام اتفاقات دولية تراعي احترام الحق والخصوصية من كافة الانتهاكات.
جاء ذلك ضمن فعاليات الندوة العلمية الدولية التي نظمتها جامعة الإمارات حول حرمة الحياة الخاصة وتحديات العالم الافتراضي، بمشاركة عدد من المستشارين وخبراء القانون. وأشارت الدكتورة حبيبة رئيسة اللجنة المنظمة إلى أن سبب زيادة اهتمام فقهاء القانون في الأعوام الأخيرة بالخصوصية، أو ما يسمى حرمة الحياة الخاصة، إلى ثورة المعلوماتية، الناتجة عن التطور المذهل في مجال تقنية المعلومات، التي أصبحت كأخطبوط يسيطر على مقدرات الحياة الآنية، وذلك انطلاقاً من سيطرة استخدام الكمبيوتر على جميع شؤون الأفراد وتخزين معلوماتهم واتصالاتهم ورصد حركاتهم بالصوت والصورة.
وشملت الندوة ثلاث جلسات الأولى تضمنت أربعة محاور تناولت حماية الحياة الخاصة بين الماضي والحاضر للدكتور حسام الأهواني، الثانية تناولت معالجة البيانات ذات الطابع السبراني، للدكتور وسيم حرب وتناولت الورقة الثالثة السر المهني والقانوني، للدكتور جوزيف سلمهور من فرنسا، فيما تناولت الدكتورة مليكة ابن زاهر حرمة الحياة الخاصة والتحديات الكرتونية.
