افتتح الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، أمس رسمياً فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للاستثمار في التعليم في دبي. ويتناول المؤتمر، الذي يقام بالشراكة مع «هيومان سوفت»، كيفية زيادة الاستثمار في مجال التعليم بمختلف مراحله ومساراته، بدءاً بالمراحل الدراسية من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية، ومروراً بالتعليم العالي والتعليم المهني، ووصولاً إلى الاحتياجات التعليمية الخاصة والتكنولوجيا التعليمية.

وتقام الجلسة الافتتاحية تحت عنوان «تعزيز مكانة الشرق الأوسط كمركز عالمي لرأس المال التعليمي»، بمشاركة كل من دينو فاركي، المدير التنفيذي للمجموعة وعضو مجلس الإدارة في جيمس للتعليم، وفيكتور سعد، نائب الرئيس وعضو مجلس الإدارة في سابيس® وسفافا بيارناسون، أخصائية التعليم الأساسي لدى مؤسسة التمويل الدولية.

وتعتبر تكنولوجيا التعليم من أبرز النقاط التي سيتناولها المؤتمر، الذي يستمر حتى 13 نوفمبر في فندق العنوان دبي مول، في الوقت الذي يرى فيه عدد كبير من المستثمرين فرصاً استثمارية واعدة في قطاع التعليم للفترات التحضيرية والتأسيسية والإعدادية.

وينظم المؤتمر سلسلة من الندوات المفتوحة المجانية حول تكنولوجيا التعليم يوم الأربعاء 12 نوفمبر، لاستعراض أحدث الابتكارات التي من شأنها أن تحدث تحولاً جذرياً في أساليب التعليم. ومن المواضيع التي ستتناولها هذه الندوات توظيف عناصر الألعاب الإلكترونية وآلياتها في العملية التعليمية لتوفير تجربة تعليمية ممتعة، والاختبارات التقييمية الإلكترونية لتحسين نواتج التعلم، وتشجيع الإدارات المدرسية على تبني التفكير الرقمي، وضمان السلامة الرقمية.

وفي جلسة ما بعد الظهر، انضم الدكتور علي الحكمي، مؤسس ورئيس شركة تطوير للخدمات التعليمية في المملكة العربية السعودية، إلى كلثوم البلوشي، مديرة التطوير المؤسسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، لمناقشة متطلبات الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عند تقديمها لخدمات التعليم. .