أعلنت مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان ومجلس أبوظبي للتعليم، بالشراكة مع منظمة «التعليم للجميع» الأميركية، إطلاق مبادرة «علّم لأجل الإمارات»، الأولى من نوعها على مستوى الدولة، والتي تهدف لاجتذاب أفضل خريجي جامعات الدولة من جميع التخصصات للقيام بالتعليم في المدارس الحكومية لمدة عامين بعد تخرجهم وقبل انضمامهم لقطاعات ومؤسسات العمل المختلفة حسب تخصصاتهم.
وتهدف مبادرة «علِّم لأجل الإمارات» بغاياتها النبيلة لاستقطاب أفضل المواهب الشابة والكفاءات الوطنية من خريجي جامعات الدولة لتأهيلهم كقياديين للمساهمة في تطوير أداء طلاب المدارس والارتقاء بجودة التعليم، وأن يكونوا مصدر إلهام وقدوة ومثلاً أعلى للطلبة بتميزهم وأخلاقياتهم وهو ما سيخدم الأهداف الاستراتيجية الطموحة لمجلس أبوظبي للتعليم ورؤية إمارة أبوظبي لتوطين قطاع التعليم بانضمام أفضل الكفاءات من مختلف التخصصات. كما سيتيح البرنامج للخريجين أن يبدؤوا مسيرتهم المهنية بخدمة وطنهم كنوع من رد الجميل وترجمة للخدمة المدنية في أرقى صورها.
وأثنت الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان على المبادرة قائلة: «إن هذه المبادرة تتوافق تماماً مع العمل المنهجي لمؤسسة سلامة بنت حمدان لتطوير وتمكين الجيل القادم من القادة الإماراتيين من المعارف والمهارات والخبرات التي ستمكنهم من المساهمة في تطوير نظامنا التعليمي وتضعنا في مقدمة الابتكار في السياسات التربوية».
وعبرت معالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، عن فخرهم بشراكتهم الاستراتيجية مع مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان الرائدة في تبني ودعم العديد من المبادرات الاستراتيجية المهمة الوطنية في مجال التربية والتعليم والثقافة والفنون والآداب والتراث، ومن أهمها «علّم لأجل الإمارات»، هذه المبادرة الرائدة والأولى من نوعها في الدولة، والتي في مضمونها تهدف إلى تطوير عدد كبير من القياديين المتميزين من أبنائنا الخريجين من التخصصات المختلفة وترجمة المعنى السامي لرد الجميل لوطنهم والمساهمة في تنمية الأجيال الجديدة كنوع من الخدمة المدنية ذات الإطار الوطني.
مسيرة
سيتيح برنامج علم لأجل الامارات للخريجين أن يبدؤوا مسيرتهم المهنية بخدمة وطنهم كنوع من رد الجميل وترجمة للخدمة المدنية في أرقى صورها.
