لعبت برامج التدريب الداخلي التي تقدمها الجامعات في الإمارات دوراً محورياً في مساعدة الطلبة للحصول على فرص وظيفية ملائمة في سوق يتميز بالتنافسية العالية.
وتقدم الدولة الكثير من فرص العمل من خلال برامج التدريب الداخلي، خاصة بعد أن أظهرت تقديرات السوق الحالية نمواً ملموساً في سوق العمل الإماراتي.
وقد نجحت جامعة دبي في إدارة برنامج للتدريب الداخلي بنجاح، حيث تمكنت من إتاحة الفرص لـ 100% من طلابها للالتحاق ببرامج التدريب الداخلية في شركات القطاعين العام والخاص،الأمر الذي نتج عنه توظيف ما يزيد على 23% من هؤلاء الطلبة في نفس الشركات التي تدربوا بها. فيما حصل 52% على عروض عمل جدية.
ويصف بيار يوسف، الطالب في جامعة دبي، تجربة التدريب الداخلي التي قضاها في برنامج الأمم المتحدة العالمي للأغذية (UNWFP)، بالمفيدة للغاية، حيث التعود على الحياة العملية على أرض الواقع.
وثمن مانا محمد، الذي يعمل في دائرة الرقابة المالية، المجهود الذي تقوم به جامعة دبي في توفير فرص التدرب الداخلي لطلابها لدى كبرى الشركات والهيئات في دبي وهو ما ساعده في بدء مسيرته المهنية في مجال تدقيق الحسابات لدى دائرة الرقابة الإدارية. وتقول أمينة مرزاق، مديرة شؤون الخريجين والطلاب في جامعة دبي: «يمكن لبرامج التدرب الداخلي أن تحقق المعادلة التي تعود بالنفع على كل من الطلاب وأصحاب العمل، حيث يستفيد صاحب العمل، عبر استضافة مجموعة من الطلبة للتدريب الداخلي، من طاقة الشباب وابتكاراتهم وشغفهم تجاه العمل وذلك من دون مقابل».