تعكف وزارة التربية والتعليم على تطوير أداء الاختبارات الوطنية للعام 2015 من خلال تجويد أداء وكفاءة الاختبارات، بحسب توجيهات معالي حسين الحمادي وزير التربية التي تتمثل في الحث على تجويد الأنظمة التعليمية، وتحسين كفاءتها بما يحقق الفائدة المرجوة منها، في الوصول إلى تعليم ابتكاري قائم على الاقتصاد المعرفي، يستهدف بالدرجة الأولى أبناءنا الطلبة، وصرحت بذلك خولة المعلا الوكيل المساعد لقطاع السياسات التعليمية في الوزارة .

بيانات ومعلومات

وقالت المعلا، إن الوزارة تحرص على إطلاق الاختبارات الوطنية سنويا لاستخلاص بيانات ومعلومات وإحصاءات دقيقة عن مستوى أداء طلبتنا في المواد الرئيسة الأربع، وعن تمكنهم من المهارات والمعارف والمفاهيم الأساسية في تلك المواد بالتركيز على الكتابة والقراءة في اللغتين العربية والإنجليزية، وعليه فإن نتائج الاختبارات الوطنية، تمثل أدوات ذات أهمية لصنّاع القرار في النظام التعليمي، كما أنها تمكنهم من تقييم الوضع الحالي لأبنائنا الطلبة، وبالتالي تساعدهم على رسم الخطط التطويرية التي تسهم في تحسن أداءات الطلبة المستقبلية، ومنه فإن التخطيط لتطوير الأداء المستقبلي لطلبة دولة الإمارات، مسؤولية مشتركة بين قيادات الوزارة والميدان التربوي.

جاء ذلك خلال لقاء جمعها بالفرق المتخصصة ومديري المناطق التعليمية في مبنى الأنشطة في وزارة التربية، لاستعراض قطاع السياسات التعليمية لنتائج الاختبارات الوطنية 2014، أن هذه الاختبارات ليس الهدف منها إيجاد التنافسية بين المدارس، بل القصد منها، تجويد النظام التعليمي بمختلف أركانه وأسسه.

وأضافت إن هذه الاختبارات تهدف لتوفير معلومات للمختصين حول كيفية إعداد وتطوير المناهج، وتدريب المعلمين وصقل مهاراتهم في ظل الحاجة المتنامية إلى تطوير قدراتهم بما يتواكب مع رؤية الدولة نحو تعليم عصري قائم على المعرفة، وأيضاً القدرة على التعامل مع الطلبة الذين نستهدف إكسابهم مهارات القرن 21 .

وذكرت أن تقارير نتائج هذه الاختبارات تسلم ورقياً إلى أولياء الأمور بهدف اطلاعهم على مستوى أبنائهم التعليمي، لافتة إلى انه ثمة مساعٍ لإدراج نتائج هذه الاختبارات في ملف السجل الالكتروني للطالب بهدف ضمان إيصال هذه التقارير، وإطلاع أولياء الأمور عليها.