سلطت ورشة عمل الطلبة للعام 2014، التي نظمتها مجموعة عمل الإمارات للبيئة على مدى أربعة أيام بمشاركة 483 طالبا وطالبة و100 معلم ومعلمة في 138 مؤسسة تعليمية، تحت شعار «الاستدامة: مسار المستقبل»، الضوء على مفهوم الاستدامة وأهميتها في ظل التحديات البيئية الراهنة.

وأوضحت حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة أن الأخيرة تطمح من خلال هذه الورشة السنوية إلى زيادة المعارف والمهارات لدى المجتمع الطلابي فيما يتعلق بالحوارات والنقاشات البيئية المستجدة، حيث تعتبر الورشة أحد أهم البرامج التعليمية كونها تجمع الطلبة من مختلف أنحاء الدولة لتبادل المعارف ووجهات النظر والآراء، لحثهم على تعزيز جهودهم البيئية.

وأكدت أن تمكين الشباب في القضايا البيئية أحد الأهداف الرئيسية لمجموعة عمل الإمارات للبيئة، حيث يتم ذلك من خلال بناء القدرات وتوفير قاعدة بيانات تعليمية سليمة، مشيرة إلى أن ورشة عمل الطلبة بدأت أعمالها لأول مرة عام 2001، ونمت منذ حينها حتى أصبحت واحدا من أبرز معالم العام الدراسي.

وقالت إن المجموعة تستند دائما إلى أحدث الاتجاهات في مجال التعليم، كما أنها تقوم بتزويد المؤسسات التعليمية بأحدث المنهجيات والأحداث الجارية، وورشة عمل الطلبة هي إحدى الفرص المثالية لذلك.

وأضافت أنه مع تخصيص يونيسكو فترة ما بين 2005-2014 وجعلها عقداً للتعليم من أجل التنمية المستدامة، لبت المجموعة هذا النداء وكانت من أولى المنظمات التي انضمت للبرنامج لتعزيز مفهوم البيئة والتنمية المستدامة في الدولة.