كشفت دراسات تربوية حديثة، أن المميزات التي يتمنى الطلبة أن يتمتع بها معلموهم مثل الخبرة والكاريزما والتعاطف، ليست مهمة في الغالب في نجاح العملية التعليمية وتميزها.

وتوصلت دراسة أجراها باحثون كنديون إلى أن الطلبة يستفيدون أكثر عندما يتّبع الأستاذ منهاجاً سليماً في التدريس، أي أن أسلوب المعلم أثناء تقديم الدرس هو المفتاح الأول لاستجابة الطلبة وتفاعلهم واستفادتهم. وقارن العلماء خلال الدراسة نجاح عملية التعليم لدى مجموعتين من الطلبة، تلقوا محاضرات عبر مناهج تدريس مختلفة.

 وشملت الدراسة 538 طالباً شاركوا في محاضرات تمهيدية في الفيزياء لمدة 12 أسبوعاً، عبر فريقين على يد أستاذ جامعي خبير في مجاله، وآخر قليل الخبرة وحاصل منذ فترة قصيرة على درجة الدكتوراه، لكنه استخدم أساليب تدريس تفاعلية مع الطلبة، بالعمل في مجموعات صغيرة، وإتاحة مساحة للمناقشات.

وعقب انتهاء فترة التجربة تبين أن طلبة المجموعة الثانية كانوا أكثر اهتماماً بالمحاضرات وأكثر حضوراً، مقارنة بالمجموعة الأول، وأفضل بشكل ملحوظ من المجموعة الأولى.