استقبلت هيئة الطرق والمواصلات في دبي 50 طالباً وطالبة من قسم الهندسة في مختلف جامعات الدولة، بهدف نقل المعرفة لهم بما يخص مشاريع القطارات والأعمال الهندسية المختلفة التي تتعلق بها، وذلك من أجل تشجيعهم على ضرورة الالتحاق بالعمل الميداني بعد التخرج.

تم استقبال الطلاب في المبنى الرئيس بالهيئة بحضور عبدالله يوسف آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات في هيئة الطرق والمواصلات، وعبد الرضا أبو الحسن مدير إدارة تخطيط وتطوير القطارات، ومحمد المظرب، مدير إدارة تشغيل القطارات وعمر بن حيدر، مدير إدارة صيانة القطارات، بالإضافة إلى مديري وموظفي المؤسسة.

وقال عبدالله يوسف آل علي: إن هذه الزيارة هي الأولى لطلاب الهندسة، وتأتي انطلاقاً من رؤيتنا بأهمية الالتقاء بالطلبة من تخصصات الهندسة المختلفة من أجل نشر وتعزيز مفهوم تبادل المعرفة فيما بينهم بكل ما يتعلق بمشاريع السكك الحديدية، وإمكانية أن تستحدث الجامعات والكليات المتخصصة في الدولة قسماً لهندسة السكك الحديدية ليتماشى مع التطور الحاصل في مجال وسائل النقل الجماعي وخاصة المترو والترام في الإمارة، الأمر الذي يتطلب وجود كفاءات إماراتية عالية المستوى في هذا المجال، لافتاً أيضاً، إلى أن الزيارة تعد بداية لتوعية الطلبة قبل التخرج عن مختلف المواضيع التي تتعلق بمجال القطارات والسكك الحديدية، لاسيما أن مؤسسة القطارات في الهيئة تشمل كل تخصصات الهندسة.

انجازات ملموسة

وقدّم آل علي نبذة عن تأسيس الهيئة وإنجازاتها الملموسة على أرض الواقع في مختلف المجالات سواء فيما يتعلق بالطرق ووسائل النقل الجماعي حتى باتت واحدة من أهم الجهات التي تقصدها مدن العالم للتعرف على برامجها وآلية عملها.

وتخللت فعاليات الزيارة تقديم عروض مرئية متنوعة حول كل ما يتعلق بمشروع المترو والترام الذي سيتم تدشينه نوفمبر الجاري، حيث تناول العرض الأول الطرق الحديثة والمتطورة التي يتم استخدامها في العالم المتحضر والتي تساهم في تقليل التأثير السلبي لإنشاء مشاريع البنية التحتية داخل المدن المكتظة مثل دبي، لذلك فان مشروع مترو دبي يعد من أهم المشاريع ليس فقط على مستوى الدولة بل العالم أجمع، ويساهم في تقليل الازدحام المروري والتأثيرات السلبية على حياة السكان، كما لفت العرض أيضاً، إلى الأجهزة المتطورة التي تم استخدامها في حفر أنفاق المترو.

أحدث التقنيات

تم تقديم نبذة للطلاب عن عمليات مترو دبي حيث أشار العرض إلى أحدث التقنيات في مجال أنظمة السكك الحديدية، والذي حاز من خلالها التقدير بالدخول في موسوعة غينيس لكونه أطول شبكة مترو بدون سائق في العالم.