نصح البنك الدولي الدول أن تحذو حذو دبي في تحسين العملية التعليمية، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.
وقال تقرير صادر عن البنك الدولي إن دبي أطلقت مبادرة مبتكرة لتحسين التعليم في المدارس الخاصة من خلال هيئة دبي للمعرفة والتنمية البشرية.
وأضاف تقرير البنك أن الهيئة وضعت سياسة مبتكرة للحوكمة في المدارس الخاصة أدت إلى رفع مستوى العملية التعليمية عن طريق تحسين الشفافية والاعتمادية والمنافسة. وأضاف التقرير أن مبادرة دبي لتحسين التعليم الخاص هي مراجعة عميقة لنظام التعليم بدأت من خمس سنوات لتحسين ورفع جودة التعليم في المدارس الخاصة. وأكمل البنك الدولي تقريره بالتعاون مع هيئة دبي للمعرفة والتنمية البشرية ما يوضح أن نشر المعلومات والمعرفة قد حسن الاعتمادية والمنافسة بين المدارس وأدى إلى رفع مستوى الجودة في العملية التعليمية.
وأوضح التقرير أن الفكرة بسيطة وهي أن يتم الإشراف على جميع المدارس ووضعها في ترتيب عام سنوياً ثم نشر الترتيبات والتصنيفات، وفق ما قاله سامون ثاكر أخصائي التعليم والتربية في البنك الدولي والمحرر الرئيس لهذا التقرير.
وقال ثاكر إن ردة فعل الآباء والمدارس ورجال الأعمال على تلك الترتيبات والتصنيفات هي التي تدفع إلى التغيير، بمعنى آخر فإن هيئة المعرفة والتنمية البشرية تتيح الفرصة لكل المشاركين في العملية التعليمية لتحسين قراراتهم.
وطبقت الهيئة منهجها الفريد على جميع مدارس التعليم الخاصة في دبي.
ويبلغ عدد مرتادي المدارس الخاصة في دبي 51 %، مقابل 30 % من إجمالي الطلاب من خمس سنوات. ولوحظ أيضاً تحسن عام في مستوى تحصيل الطلاب من خلال التقييم الدولي، كما تبين من نتائج فحص المنظمات الدولية. وقد رفعت الهيئة من مستوى توقعات وآمال العاملين في الحقل التعليمي والمستهلكين و المستثمرين.
ونقل البنك عن عبدالله الكرم مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية قوله: إننا نعمل على تحسين جودة التعليم الخاص في دبي. وأضاف: استوحينا من تقرير البنك «الطريق التي لم تقطع بعد» عن إصلاح التعليم وبدأنا ننفذ تلك السياسة فعلياً.