(جرافيك.. 1746 مواطناً عضواً في جمعية المهندسين)
تجتذب التخصصات الهندسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة الطلبة المواطنين، في وقت يتعطش سوق العمل لـ 20 ألف فرصة عمل هندسية في السنوات العشر المقبلة، منها 8 آلاف فرصة في شركة أدنوك والمؤسسات البترولية.
وأفاد الأستاذ الدكتور محمد عبدالله البيلي نائب مدير جامعة الإمارات للشؤون العلمية لـ «البيان» بأن كلية الهندسة في الجامعة رفدت سوق العمل بأكثر من 5 آلاف مهندس ومهندسة، منذ تأسيسها في العام 1981.
وأضاف أن الكلية تسعى لتلبية متطلبات وحاجات سوق العمل المتنامية من كافة التخصصات التقنية، إذ تخرج سنوياً ما بين 200 - 250 طالباً وطالبة، فيما بلغ عدد الطلبة المسجلين في الكلية للعام الدراسي الجامعي الحالي 2383 طالباً وطالبة.
إقبال الطلبة
وأوضح أن الكلية قبلت هذا العام نحو 520 من الطلبة، منهم 414 طالبة للعام الجامعي الجديد، فيما بلغ عدد الطلبة الإجمالي 2485 طالباً وطالبة، وشهدت برامج الدراسات العليا إقبالاً كبيراً في برنامجي الماجستير والدكتوراه، وبلغ عدد طلبة الدراسات العليا في برامج الهندسة بما فيها برنامج الدكتوراة نحو 250 طالباً وطالبة في كافة التخصصات.
ويُقدم الطلبة دراساتهم العليا في برامج وبحوث مرتبطة بالتنمية الوطنية في مختلف المشاريع الصناعية والمعمارية والتقنية، حيث يوجد في برنامج الماجستير قرابة 45 برنامجاً تخصصياً في الجامعة بشكل عام، وهذه البرامج تلقى دعماً وتشجيعاً من الشركات والمؤسسات الصناعية في الدولة.
وأشار الدكتور البيلي، إلى أن كلية الهندسة بتخصصاتها المختلفة، تضم 215 طالباً وطالبة في تخصص هندسة مدنية، و141 طالباً وطالبة في تخصص هندسة معمارية، و194 طالباً وطالبة في تخصص هندسة كهرباء، و276 طالباً وطالبة في تخصص هندسة ميكانيكية، و19 طالباً وطالبة في تخصص هندسة اتصالات، و76 طالباً وطالبة في تخصص الهندسة البترولية، و264 طالباً وطالبة في تخصص الهندسة الكيميائية.
ولفت إلى أن خريجي الكلية من مختلف مدن الدولة وفي كافة التخصصات الهندسية، يحتلون الآن مراكز مرموقة في مشاريع التنمية الوطنية التي تشهدها الدولة في كافة المجلات، لا سيما أن حاجة سوق العمل من المهندسين في تزايد مستمر.
وأوضح أن الكلية باتت تستقبل سنوياً ما بين 400 إلى 450 طالباً وطالبة في كافة التخصصات وهي أكثر الكليات إقبالاً في السنوات الأخيرة لا سيما العام الحالي، حيث يوجد حالياً في الكلية قرابة 2485 طالباً وطالبة في مختلف التخصصات الهندسية.
المنح الدراسية
وفي ما يخص المنح الدراسية للطلبة، أكد الدكتور البيلي، أن الجامعة اتخذت على عاتقها مهمة وطنية في إعداد الكوادر الوطنية بأفضل المخرجات العلمية، في ظل الرعاية الكبيرة التي توليها الدولة لأبنائها وبناتها الطلبة، مما أسهم بتطوير المخرجات وتشجيع أبناء الدولة على دراسة التخصصات الهندسية بكافة فروعها.
كما يوجد في الجامعة برنامج صندوق المنح الدراسية، الذي يسعى إلى توفير منح دراسية للطلبة في بعض الشركات والمؤسسات، بحيث يتلقى الطلبة من خلالها راتباً شهرياً يزيد بنسبة مئوية في كل سنة من سنوات الدراسة الجامعية، إلى أن يتخرج في الكلية ويواصل عمله مع الشركة التي قدمت له الرعاية، كما يتم تدريب الطلبة لمدة 14 أسبوعاً في المؤسسات الصناعية في السنتين الأخيرتين من الدراسة، وكذلك يتم توفير 50 نشاطاً علمياً عملياً من قبل الجمعيات العلمية الطلابية وزيارة 50- 60 موقعاً ميدانياً للتعرف على طبيعة العمل واكتساب الخبرات العملية، فضلاً عن وجود برنامج خاص لدعم الطلبة المحتاجين من قبل الصندوق لا سيما توفير أجهزة الكمبيوتر وبعض المساعدات المالية.
مساقات
أفاد الأستاذ الدكتور محمد عبدالله البيلي نائب مدير جامعة الإمارات للشؤون العلمية بأن الجامعة وبرعاية كريمة ومتابعة خاصة من معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة طورت عدداً من البرامج والمساقات في كافة التخصصات، بما يلبي متطلبات سوق العمل من التخصصـــات الهندسيــة النوعيــة.
وأردف الدكتور البيلي أنه طُرح هذا العام تخصصان جديدان: الأول تخصص هندسة الطيران وهو فرع من كلية هندسة الميكانيك، وذلك بالتعاون مع مبادلة، نظراً لتزايد حاجة السوق من التخصصات الدقيقة في مجال الطيران، ونأمل أن يصبح في السنوات القادمة تخصصاً مستقلاً، كما تم اعتماد تخصص هندسة الطاقة كواحد من التخصصات النوعية الجديدة التي تتطلع إليها دولة الإمارات في مجالات بحوث علم الفضاء والطاقة.
برامج
أشار الدكتور محمد البيلي إلى أن جامعة الإمارات وعبر تخصصاتها طرحت أكثر من 45 برنامجاً للدراسات العليا في مرحلة الماجستير، تضم حالياً قرابة 650 من الطلبة، منهم 22 طالباً وطالبة في برنامج الدكتوراه، فيما يوجد في برنامج الماجستير 7 تخصصات هندسية، وجميع البحوث التي يقدمها الطلبة مرتبطة بمشاريع التنمية الوطنية، بعد أن أولت الجامعة اهتماماً كبيراً لمسألة التحول للبحث العلمي.
تجهيز المختبرات بمعايير عالمية
أشار الدكتور محمد البيلي إلى أنه تم تجهيز كافة المختبرات العلمية في الحرم الجديد بأحدث التقنيات المخبرية التي تتيح للطلبة التدريب وإجراء التجارب العلمية التي توفر لهم فرصاً كبيرة للدراسة والبحث وفق أحدث المعايير العالمية، حيث وضعت آلية فنية لاستخدام المختبرات والقاعات من قبل الطلاب والطالبات بشكل تتاح فيه الفرصة للجميع، على اعتبار أن تلك المختبرات ستكون مشتركة، وتم تجهيزها بتقنيات عالية الجودة سوف تسهم في تطوير المخرجات وتشجيع الطلبة على البحث والدراسة الأكاديمية والتطبيقات العملية للتجارب العلمية.
وأكد الدكتور البيلي أن طموحات الجامعة كبيرة في أن تكون من الجامعات التي تحتل مراكز متقدمة في الصف الأول بين جامعات دول العالم، لا سيما بعد الحصول على الاعتماد الأكاديمي العالمي من أرقى الجامعات ومؤسسات البحث العلمي في أمريكا، مما عزز دور ومكانة الجامعة بشكل عام والخريجين بشكل خاص.
وبات خريج جامعة الإمارات يمتلك خبرات ومخرجات أكاديمية نوعية تؤهله ليكون منافساً في سوق العمل.

