أكد د. عارف الحمادي، مدير جامعة خليفة، دعم الجامعة الكامل وتجديد التزامها بنهج الابتكار والبحث والتطوير، وتزويد شباب الدولة بالعلوم والتكنولوجيا المتقدمة، ليكونوا قادة المستقبل في جميع المجالات الحيوية في الدولة، وذلك عقب إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، عن الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي تضم 30 مبادرة وطنية جديدة، يتم تنفيذها خلال السنوات الثلاث المقبلة في سبعة قطاعات رئيسة، تشمل الطاقة والنقل والصحة والتعليم والتكنولوجيا والمياه والفضاء، وباستثمارات تبلغ 7 مليارات درهم مخصصة للبحث والتطوير.
وقال الدكتور الحمادي إنهم سعداء بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم استراتيجية الابتكار التي ترسم معالم مستقبل العلوم والتكنولوجيا والابتكار في الدولة، وأن جامعة خليفة تمثل مركزاً، بل تتمتع بمركز القيادة والريادة في نواحي متعددة في الدولة والمنطقة في مجالات الابتكار والإبداع، وهو ما يجعل مبادرات من هذا النوع داعماً رئيساً لجهود الجامعة في تلك المجالات الحيوية.
مساقات
وأشار إلى وجود برامج بكالوريوس ودراسات العليا في الجامعة في عدد من التخصصات الهندسية الرئيسة، مثل الهندسة الطبية الحيوية وهندسة الطيران والفضاء والهندسة المدنية والهندسة الصناعية وهندسة النظم والهندسة الميكانيكية والهندسة النووية والهندسة الكهربائية والإلكترونية وهندسة الكمبيوتر وهندسة الاتصالات، فإن جامعة خليفة تدعم بشكل مباشر عن طريق تزويد القطاعات السبعة الرئيسة الواردة في الاستراتيجية برأس المال البشري اللازم للنهوض بها وتطويرها.
وتحدث عن المراكز البحثية بالجامعة التي تركز على قيادة عجلة التنمية في سبعة قطاعات، بما في ذلك مركز «إبتيك» للإبداع الذي قام بتقديم 28 براءة اختراع، حصل منها على 5 حتى الآن، ومركز أبحاث وابتكار الطيران والفضاء الذي يقوم بأبحاث متطورة في هندسة الطيران والهندسة الفضائية، ومعهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية الذي يهدف إلى أن يكون شراكة استراتيجية مع رؤية طويلة الأمد، لتطوير الأمن والاستخدامات السلمية، وحظر الانتشار النووي والطاقة، وتطوير الضمانات والثقافة الأمنية لدى الأفراد الذين سيصبحون المسؤولين عن برامج الطاقة النووية في الشرق الأوسط.
وأضاف الدكتور عارف أن الجامعة، بجهود طلبتها وأعضاء الهيئة الأكاديمية والبحثية لديها، قطعت شوطاً طويلاً في مساعي وضع الدولة على الخريطة العالمية، بوصفها مركزاً مهماً للبحوث والابتكار في المنطقة، إضافة إلى أن طلبتهم يحصّلون بشكل روتيني المراكز المتقدمة في المسابقات محلياً ودولياً.
