بدأت في قاعة الحمراء للمؤتمرات في فندق هيلتون الجزيرة الحمراء، فعاليات مؤتمر الكلى العالمي الذي تنظمه منطقة رأس الخيمة الطبية، بالتعاون مع جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية.

وافتتح المؤتمر الدكتور عبدالله أحمد النعيمي، مدير منطقة رأس الخيمة الطبية، الذي أكد أن التحدي الأكبر في مواجهة أمراض الكلى يتلخص في التقليل من عدد الأشخاص المصابين، عن طريق التشخيص المبكر للمرض في مراحله الأولية والعلاج الفعال والاهتمام بالجوانب التوعوية لأفراد المجتمع، وتأصيل ثقافة التبرع بإحدى الكليتين، ما يسهم كثيراً في الحد من معاناة المرضى.

تطورات

وأشار إلى أن المؤتمر يتناول آخر التطورات في مجال تشخيص وعلاج أمراض وعمليات زراعة الكلى والأخطار ذات العلاقة بحدوث أمراض الكلي، مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض المناعية.

كما تطرق للخدمات النوعية الجيدة التي يقدمها قسم الكلى بمستشفى إبراهيم بن حمد العبيدالله بصورة منتظمة للمرضى المصابين بأمراض الكلى المزمنة والفشل الكلوي، موضحاً أن قسم الكلى بالمستشفى يعتبر من الأقسام الرائدة في علاج أمراض الكلى بالدولة، كما تشير إحصائيات المستشفى إلى أن نحو 133 مصاباً بالفشل الكلوي يراجعون المستشفى بصورة منتظمة بمتوسط 1555 عملية غسيل كلوي في الشهر، و14003 من شهر يناير إلى سبتمبر 2014.

وقدم عدد من الخبراء العالميين أوراق عمل علمية، عرضوا من خلالها خلاصة تجاربهم وبحوثهم في تشخيص وعلاج أمراض الكلى، وهم البروفيسور باولو فيورينا، من جامعة هارفارد الأميركية، والبروفيسور كريستوفر ماريات، رئيس شعبة الكلى بجامعة جين مونيت الفرنسية، والبروفيسور عبد الباسط العيسوي، استشاري الأمراض الباطنية بمستشفى إبراهيم بن حمد العبيدالله، والدكتور سالم بشايه، استشاري أمراض الكلى بمستشفى خليفة بأبوظبي، والبروفيسور الهادي الطيب، استشاري الكلى بمستشفى رأس الخيمة.

من جانبها، أشارت الدكتورة منى الرخيمي، رئيسة شعبة الكلى بجمعية الإمارات الطبية، إلى أهمية مؤتمر الكلى في رأس الخيمة، مؤكدة ضرورة الاستمرار في التثقيف الصحي، لاكتشاف أمراض الكلى في مراحلها الأولى.