أشار معالي حسين الحمادي إلى أن وزارة التربية مقبلة على مجموعة من التغييرات والتطويرات، من بينها الترتيب الداخلي للمدارس، لتحقيق الاستفادة القصوى من الخبرات المميزة فيها، مع إتاحة الفرصة كاملة للإدارات المدرسية لقيادة أعمال التطوير بفاعلية، إلى جانب رفع الكفاءة التشغيلية للمدرسة والعملية التعليمية بوجه عام، والتركيز على إكساب المديرين فنون الإدارة التربوية الحديثة، وكذلك المعلمين الذين ينتظرهم تحولاً مهماً نحو تنمية قدراتهم وصقل خبراتهم، من أجل رفع مستوى أدائهم، وتمكينهم من أداء رسالتهم على النحو المرجو.
في الوقت نفسه أكد معاليه على أهمية الخطوة التي ستتخذها الوزارة لتحقيق التطوير الشامل في المناهج والمقررات الدراسية ووسائل التدريس، وغير ذلك من تجهيزات متصلة بتكنولوجيا التعليم وتقنياته الحديثة.
وقال معاليه: نحن أسرة تربوية واحدة وينبغي أن تكون مؤسستنا التربوية نموذجاً للعمل الجماعي والتعاون والتكاتف، والانتاجية، وأن نتذكر دوماً اننا نعمل جميعاً من أجل خدمة الطالب، الذي يعد الهدف الرئيس من أعمال التطوير.