طالب تربويون بالتركيز على استقطاب الكوادر المواطنة والبحث في اسباب تركهم للمهنة اوعزوفهم عن العمل بها من الأساس،
وأكدوا أن المعلم يعدّ ركنا اساسيا في العملية التربوية التعليمية وتطوير امكاناته يمثل حجر الزاوية في النهوض بالتعليم، معربين عن سعادتهم بتخصيص يوم للمعلم اعترافا من الجميع بالدور المؤثر والحيوي الذي يقوم به في دفع مسيرة التنمية والبناء وتنشئة الاجيال، ورغم ان الهيئات التدريسية في المدارس الحكومية تؤكد المكاسب الكبيرة التي حققها المعلمون في سياق التطوير الذي يشهده القطاع بشكل عام، الا ان زملائهم في القطاع الخاص يئنون تحت وطأة الظروف الصعبة التي يعيشونها بسبب كثرة الأعباء وقلة الرواتب التي تصل في بعض المدارس الى 1800 درهم واقل احيانا.
وطالبوا بمناسبة اليوم العالمي للمعلم بفتح ملف الاحتياجات والتحديات التي تواجه الهيئات التدريسية على ارض الميدان مع اهتزاز صورته، واعادة النظر في قانون التعليم الخاص الذي حدد ادنى راتب للمعلم ب2500 درهم مطالبين بتغييره.
رعاية
وأكد سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم رئيس جمعية المعلمين أن قطاع التعليم يحظى برعاية ودعم من القيادة الحكيمة في الدولة، وقال ان المعلمين ساهموا في دفع عجلة التنمية فلهم كل التقدير على الدور الذي بذلوه.
وطالبت آمنة محمد التي تقاعدت في عام 2005 - تربوية قديرة خدمت قطاع التعليم لسنوات- بمساواة المعلم بالجندي من حيث توفير الحوافر والترقيات والمزايا الاقتصادية والاجتماعية، وقال محمد حسيني المهم معلم علم النفس والمنسق الإعلامي بمدرسة الراشدية للتعليم الثانوي بمنطقة عجمان التعليمية إن الاحتفاء بيوم المعلم وتقدير مهنة التدريس تلزم كافة المعلمين بضرورة مواصلة الاطلاع والقراءة والأخذ بالتقنيات الحديثة ومتابعة تدفق المعارف كذلك إعلاء الجانب المعنوي والتحلي بالقيم النبيلة داخل وخارج المؤسسات التعليمية.
وأكد وائل أحمد محمود سلمي أقدم معلم لمادة الجيولوجيا بمنطقة عجمان التعليمية أن ما يزيد من فرحته في الاحتفال بيوم المعلم المكانة الكبيرة التي لمسها في المحيطين حوله نحو المعلم وقيمة الدور الذي يؤديه ويقول وائل كم غمرتني السعادة منذ عدة سنوات وأنا مع والدي رحمه الله بالمستشفى وقال لي أحد مسؤولي التربية ماذا تفعل هنا فقلت له مع والدي للعلاج فأصر أن يزوره وإذا بالزائر يقبل رأس والدي المريض ويقول له: لقد درسني والدك وما زلت أقدر دوره والقيم والمثل التي كان يتحلى بها، لذا ما زلت أسير على درب الوالد وإيماناً مني بضرورة أن يسمو كل معلم عن رغباته لأنه ينتمي لأنبل رسالة.
وذكر سالم المدحاني مساعد مدير مدرسة الراشدية للتعليم الثانوي إننا لا ننكر جهود قيادتنا الرشيدة في دفع مسيرة التعليم نحو الأمام وتقدير الدعم الكبير للعملية التعليمية (معلمين ومتعلمين).
إنصاف
تحدث عدد من المعلمين في مدارس خاصة مؤكدين ان رواتبهم لا تتجاوز 3000 درهم لمن يمتلك الخبرة و2500 الى 2800 لمن هم بدون خبرة، معتبرين هذه الرواتب لا ترقى إلى مستوى المهنة والدور الكبير الذي يقومون به من جهة، والاقساط المدرسية الباهظة التي تتقاضاها المدارس.


