طالب مجموعة من الإعلاميين والتربويين بضرورة تعزيز التعاون ما بين القطاعين الإعلامي والتعليمي، للوصول لبرامج تربوية تعليمية تفيد قطاعا كبيرا من مجتمع الميدان التربوي بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، ضاربين مثلا لبعض الدول العربية التي لديها أكثر من سبع قنوات تعليمية، جاء هذا خلال المحاضرة التي نظمتها جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة، بعنوان «الإعلام بعيون إماراتية» تحدث فيها كل من الشاعرة والكاتبة علياء العامري والكاتب محمد الرئيسي وأدار الحوار المذيع محمد غانم مصطفى.

وأشارت العامري إلى واقع الإعلام الذي لا يتصف بالقوة والجرأة والابتكار الذي يواكب أو يجاري التنمية الهائلة التي تشهدها الدولة فمازال 80% من البرامج المعروضة دون المستوى المطلوب، مبينة الدور الحقيقي الذي يلعبه الإعلام في العالم وهو النهوض بالأمم وعرض وحل القضايا المهمة التي تواجه وتتحدى الأمم.

وأشار الإعلامي محمد الرئيسي بأن الإعلام مسؤولية ولابد ان يعي صاحبه رسالته والفئة الموجهة له وما يجب ان يكتب وأن لا يكتب، مبينا ان الهدف النهائي من النشر هو حل القضايا وليس تقديم مادة يستغلها بعض المغرضين للتشهير بالدولة والمجتمع، مضيفا بأن توطين المؤسسات الإعلامية هو الحل الأمثل لمواجهة كل التحديات التي يواجهها الإعلام، لأن ابن الإمارات اعرف وأعلم بمشاكل وقضايا وطنه المهمة من الإعلامي الخارجي.

وعقب جمهور المحاضرة حول أهم النقاط التي عرضتها المحاضرة، مؤكدين بأن الإمارات تستحق أن يكون الإعلام فيها صورة للنجاح الذي تشهده الدولة في جميع المجالات، وقام خلف عنبر مدير عام الجمعية في نهاية الجلسة بتكريم المحاضرين وشكرهما على تلبية دعوة الجمعية.