دعا أولياء أمور إلى ضرورة وضع المدارس خططاً ولقاءات شبه أسبوعية مع أولياء الأمور، باعتبارهم المحور الرئيس لدعم العملية التعليمية، وقال محمد حسيني المهم، ولي أمر لثلاثة طلاب (ولاء - إبراهيم - رواء)، ويعمل معلم علم النفس بمنطقة عجمان التعليمية: «لقد آن الأوان أن تفعّل المدارس بكل جدية وسائل التواصل التي تقرها وزارة التعليم والمناطق التعليمية، سواء بتوضيح أجندة اللقاءات التربوية لأولياء الأمور على مدار العام ورسائل الـsms والهاتف الثابت والمحمول ولائحة السلوك الطلابي».
وقال المهم «إن البدايات الصحيحة والخطط المدروسة والمقدرة الواعية لإدارات المدارس على التنبؤ بسلوكيات الطلاب وفق إجراءات العقاب والثواب التي تُتبع تجاه الطلاب طيلة العام الدراسي والنية الصادقة في توطيد العلاقات مع الطلاب، كل هذا كفيل بجذب الطلبة والطالبات إلى المدارس، فكم أعجبتني فكرة شهادات الشكر التي حصلت عليها ابنتي من مدرستها خديجة للتعليم الأساسي ح 2 بعجمان، لحضورها وانتظامها عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك، كذلك تشجيع حسين معين الحوسني، مدير المعهد العلمي الإسلامي بعجمان للطلاب واستقباله الأبوي لهم، عقب العودة من إجازة العيد، وأيضاً تشجيع معلمة اللغة الإنجليزية لابنتي رواء بعد العودة من الإجازة، ومشاركتها في الأنشطة بمدرسة فاطمة الزهراء.
وأكد معلم علم النفس أن تحديد المشكلة، ووضع حلول ومقترحات واقعية من خلال جلسات العصف الذهني بمتابعات صارمة لا تقبل المجاملات، يجعلنا نسير في الطريق الصحيح نحو عودة الطلاب إلى المدارس في سهولة ويسر عقب كل إجازة.