تستهدف وزارة التربية والتعليم توطين 70% نهاية العام 2015 من لجان تقييم الاعتماد المدرسي، عبر خطة جار تنفيذها والعمل بها وضعت منذ العام 2010 لتدريب المستهدفين من العاملين في القطاع التربوي.
وأكدت نوال خالد مديرة إدارة الاعتماد المدرسي في الوزارة، في تصريحات صحافية، أمس، أن ثمة توجهاً عاماً لدى الوزارة نحو ضرورة بلورة استراتيجيات تعليمية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد، والمضي بها قدماً لتحقيق نهضة تعليمية شاملة تواكب وتيرة تسارع التطورات التي تشهدها النظم التعليمية العالمية.
وأوضحت بأن ثمة توجيهات من معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، بضرورة رفد العاملين في الميدان التربوي بمقومات النجاح، وتطوير مهاراتهم بشكل يهيئ لهم السبل للعمل بكل كفاءة واقتدار لتحسين منهجية التعليم وآلياته.
وأشارت إلى أن هذه التوجيهات هي موضع اهتمامنا، وتسير على خط مواز بما نقوم به حالياً من تطوير للمهارات المطلوبة في تقييم الاعتماد للمدارس الخاصة المزمع تقييمها في المرحلة المقبلة، عبر وضع آلية محددة لتدريب المقيمين على المناهج المتنوعة في المدارس الخاصة.
جهود
وأكدت أن هذه الجهود المبذولة تصب في خانة تأهيل العناصر التربوية المواطنة بحيث تكون على قدر عال من العمل والجهوزية لتحمل الأعباء والمسؤولية فيما يختص بأمور تقييم المدارس، وتحقيق الأهداف التي تصبو إليها الوزارة من ناحية تطوير التعليم وتجويده، وصولاً إلى منظومة تعليمية تحاكي أرقى النظم العالمية، وإيجاد عناصر مواطنة ماهرة وكفؤة تسجل مزيداً من النقاط والإنجازات على صعيد التعليم.
89 مقيماً
وأشارت إلى أنه يوجد حالياً 89 مقيّماً محلياً و23 دولياً، يتولون مهمة تقييم المدارس الخاصة، وأن العمل مستمر نحو تأهيل العناصر التربوية المواطنة لتقييم المدارس الحكومية والخاصة في المراحل المقبلة.
وقالت: إن اللجان الحالية يشرف عليها قادة من المقيّمين الدوليين، وتعد هذه من الأمور التي نعمل على مواجهتها، وتعجيل إيجاد البديل من العناصر المواطنة عبر زيادة جرعة الدورات التدريبية، وتنمية مهارات المواطنين من العاملين في الميدان التربوي.
قادة
اشارت نوال خالد إلى أنه يتم اختيار قادة اللجان من المواطنين وفقا لشروط ومعايير مختلفة منها التغطية الكاملة للساعات التدريبية، ومشاركتهم في جميع العمليات الخاصة بالتقييم لمدارس الدولة، لذلك سرعت الوزارة من وتيرة توطين تلك الفئة للاستفادة من خبراتهم في الميدان، والاعتماد عليهم في إيجاد جيل من المقيّمين المحليين بصفات دولية، لمواكبة عجلة تطوير وتنمية التعليم في الدولة، والتنافس في الارتقاء بعمل المدارس عالمياً.
