تحدثت أمل العفيفي أمين عام جائزة خليفة التربوية، عن أكثر ما أسعدها في ذكرى الاحتفال بيوم المعلم العالمي.
وأفادت بأنها فوجئت برسالة من الطالبة سارة مبارك سعيد، وهي إحدى طالباتها اللاتي درستهن عام 1991.
وأرسلت الطالبة صورة شهادة التقدير التي حصلت عليها في ذلك العام وموقعة من قبل العفيفي، وذكرت لها أنها تضعها أمامها من وقتها إلى الآن، وكانت حافزاً لها للتميز في حياتها على مدى 23 عاماً.
وقالت العفيفي إن هذه الرسالة أجمل ما تلقت من تهنئة في هذه المناسبة، لأنها تؤكد أن أثر المعلم باقٍ إلى الأبد، وأن المعلم بالفعل يضع بذوراً طوال مسيرة عمله لتثمر وتمتد بغصونها لتنتج في مختلف المجالات في المجتمع.
وأشارت إلى أنها في هذا اليوم تقول شكراً لكل معلم، وأنه مهما كافأنا المعلمين، لن نوفيهم حقهم، لأن المعلم يدرس ويربي ويبني أجيال المستقبل.
