انتهت وزارة التربية والتعليم من قبول 140 عنصراً تربوياً تقدموا للترشح بقصد الانضمام إلى برنامج «تطوير القيادة المدرسية» للعام الدراسي الجديد 2014-2015 بالتنسيق مع المناطق التعليمية.

وخضع جميع المقبولين إلى مقابلات شخصية للموافقة عليهم بعد أن كانت عملية القبول مقتصرة على تقديم أوراق باستيفاء الشروط المطلوبة بغرض التأكد من التحقق من امتلاكهم للكفاءات القيادية والمهارات الشخصية التي تؤهلهم لاستثمار المعارف المكتسبة بما يخدم الميدان التربوي.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد انتهت من إعداد وتأهيل الفوج الثاني من برنامج «تطوير القيادة المدرسية» للعام الثاني على التوالي بالتعاون مع مؤسسة «بيرسون» التعليمية لتحقيق عملية التطوير الشامل التي تجريها الوزارة بتوجيهات ورؤية واضحة من قبل معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم تجسد اهتمامه البالغ بتطوير المنظومة التعليمية بمكوناتها وعناصرها كافة وتعزز توجهات الوزارة الرامية إلى تحقيق التنافسية العالمية وحرصها البالغ على إدارة المدارس الحكومية وفق المعايير الدولية.

ممارسات

ويشكل خريجو البرنامج وهم من مديري المدارس والموجهين إضافة نوعية تضفي على الميدان التربوي مزيداً من العناصر المهنية الكفء والمؤهلة بهدف تطوير الممارسات التعليمية في مدارس الدولة.

ويتيح البرنامج للمشارك فيه استكمال ثلث متطلبات درجة الماجستير في برنامج القيادة المدرسية في بريطانيا فيما تبحث الوزارة حالياً مع جامعتين محليتين امكانية الموافقة على دراسة تخصص ماجستير القيادة المدرسية فيهما شريطة اعتماد الساعات التدريبية التي يأخذها المتدرب في البرنامج بحيث تحسب للمتدرب ثلث الساعات المعتمدة في الجامعة في هذا التخصص بمجرد إنهائه من البرنامج الذي يتضمن 40 ساعة تدريبية.

تطوير

وأكدت فوزية حسن غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية في الوزارة أن برنامج تطوير القيادات المدرسية سيكون له بصمة واضحة في تحسين نوعية الخدمة التعليمية ورفع مستوى جودتها من خلال تمكين الفئات المستهدفة من المهارات اللازمة لقيادة المدارس على النحو الذي يجعلها نموذجاً يحتذى به في التعليم المتقدم فضلاً عن منح إدارات المدارس شهادة مهنية معترف بها في قيادة المدرسة.

وقالت:إن الوزارة تحرص على تطوير الإدارات المدرسية كونها المحرك والقائد على مستوى التعليم في مدارسنا وتقع على عاتقها مهمة بالغة الأهمية وهي ترجمة تطلعات وزارة التربية واستراتيجياتها التعليمية إلى إيجاد نظام تعليمي متطور يحاكي النظم التعليمية العالمية مشيرة إلى أن هذا لا يمكن أن يتجسد على أرض الواقع إلا عن طريق مديري ومديرات ملمين بعوامل النجاح والاستمرار والعطاء وهو الأمر الذي تسعى إلى تحقيقه الوزارة عبر هذه الفئة التي توليها عنايتها الكبيرة.