اختتم في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث صباح السبت فعاليات برنامج التدريب الصيفي الخاص بمواطني الدولة بمشاركة 26 طالباً وطالبة من المرحلة الجامعية من مختلف مدن الإمارات، حيث تقوم مجموعة الماجد باستقبال الطلاب المواطنين سنوياً خلال فترة الصيف لمدة شهرين يمارسون فيها العمل والتدريب في قطاعات متعددة ومتنوعة من المجموعة.
حيث التقى بالمتدربين وتحاور معهم في موضوعات كثيرة، واستمع إلى ملاحظاتهم واقتراحاتهم حول سير العمل، وردود أفعالهم حول تجربتهم في المجموعة، كما وجه الخريجين لأن يعملوا على تطبيق ما تدربوا عليه، وحثهم على المضي قدماً في دراستهم لأعلى الدرجات، وألا يتوقفوا عند الوظيفة، ونوه بحاجة الوطن إلى أبنائه المتعلمين العاملين، فبسواعدهم يرتقي الوطن.
استراتيجية المجموعة
هذا ويأتي برنامج التدريب الصيفي في إطار استراتيجية المجموعة وحرصها على إتاحة الفرصة أمام المواطنين من طلبة الجامعات والكليات لاختبار أجواء العمل الحقيقية ومساعدتهم على إدراك المهارات التي يجب أن يكتسبوها عند تعيينهم في وظائف إدارية بعد التخرج. لا سيما وأن مجموعة جمعة الماجد تعتبر شريكاً استراتيجياً في مبادرة أبشر التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. ومن أهم أهداف البرنامج تزويد الطلاب بالمهارات والمعلومات الضرورية التي تفيدهم في حياتهم العملية.
وقد عبرت المتدربة المشاركة في البرنامج حليمة جمعة والتي تم تعينها بعد البرنامج التدريبي بوظيفة أخصائية في مركز التدريب والتطوير التابع للمجموعة عن شكرها لجمعة الماجد فقالت: تعتبر هذه البرامج التدريبية التي تنظمها المؤسسات الوطنية على مستوى الدولة فرصة حقيقية لتأهيل وتمكين طلبة وطالبات الجامعات، وذلك من خلال التعرف إلى احتياجات سوق العمل ومن ثم الانخراط فيها، ومجموعة جمعة الماجد من الشركات الوطنية الرائدة في إعداد مثل هذه البرامج.