شهد سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين حفل اختتام فعاليات البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية «صيف بلادي 2014» الذي أقيم مساء أول من أمس بالمركز الثقافي بالإمارة واستمرت فعالياته شهراً بمشاركة 20 ألف منتسب من 60 مركزاً على مستوى الدولة، وضمت مئات البرامج والدورات والمحاضرات وورش العمل والرحلات الثقافية والترفيهية إضافة إلى مئات المسابقات والدورات التدريبية والمتخصصة في عدد كبير من المجالات، كما ركزت على تنمية الوعي والقيم الوطنية لدى الشباب اتساقاً مع تطبيق الخدمة الوطنية والتي وجدت استجابة كبيرة من المشاركين كافة.
وحضر حفل الاختتام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والشيخ أحمد بن سعود بن راشد المعلا نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وخالد المدفع رئيس اللجنة العليا المنظمة لفعاليات صيف بلادي والأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والدكتور حبيب غلوم نائب رئيس اللجنة العليا للبرنامج مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية وعدد من أعضاء اللجنة العليا المنظمة للبرنامج ومديري المراكز المشاركة وممثلين عن جميع الشركاء الاستراتيجيين الداعمين للبرنامج.
تفقد المعرض
وتفقد سمو ولي عهد أم القيوين يرافقه وزير الثقافة المعرض المصاحب لحفل الختام والذي ضم ابتكارات وإنجازات طلاب وطالبات صيف بلادي 2014، واشتملت على منتجات تراثية إماراتية ونماذج مشاريع علمية ولوحات فنية نفذها المنتسبون في أكثر من 60 مركزاً شبابياً وثقافياً ومدرسياً وشاطئاً ومتخصصاً من مختلف مناطق الدولة.
وتضمن حفل الختام أوبريت بعنوان (شعب الوطن) قدمه طلاب وطالبات البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية صيف بلادي عبروا فيه عن حبهم وانتمائهم للوطن من خلال تقديم تراث الإمارات وحاضرها في لوحات غنائية متنوعة.
شكر وتقدير
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع خلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، إن الإمارات بقيادة صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ترى في أبنائها وبناتها أعظم مورد وأفضل استثمار، وتشجعهم دائماً على النجاح والتفوق وتوفر لهم كل سبل النمو والتقدم وبصفة مستمرة، مقدماً شكره وتقديره إلى صاحب السمو الوالد رئيس الدولة..
تعبيراً صادقاً عن قيادته الحكيمة لهذا الوطن العزيز، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي يحرص كل الحرص على إثراء تجارب الشباب في المجتمع، وتعويدهم على الأخذ بالمبادرة وتشجيعهم على التفوق والإنجاز والتفاني في خدمة المجتمع ورعاية مصالح الوطن.
وعبر معاليه عن سروره العميق للاحتفال بالنجاح الكبير الذي تحقق في الدورة الثامنة لبرنامج «صيف بلادي» وهو البرنامج الوطني الذي أصبح مجالاً حيوياً وناجحاً لتنمية خصائص الريادة والمبادرة لدى جميع المشاركين فيه، مؤكداً أن البرنامج حمل شعار «صيف ممتع، وشباب مبدع»، انطلاقاً من مبدأ أساسي، نأخذ به أنفسنا في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وفي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وهو أن شباب الوطن هم العنصر الحقيقي والأساسي للتطوير والتقدم في المجتمع وأن واجبنا جميعاً هو إتاحة كل الفرص أمامهم للنمو والارتقاء، حتى يكونوا دائماً وباستمرار، مصدر خير وعطاء لمجتمعهم، ولوطنهم ولأُمتهم، بل وأيضاً للعالم من حولهم.
وقال معالي الشيخ نهيان: إن احتفالنا الليلة إنما هو احتفاء بما نلمسه من الشباب المشارك في هذا البرنامج من حماسة ومبادرة وعمل جاد على نحو يؤكد شعورنا جميعاً بالاطمئنان والتفاؤل بمستقبل هذا الوطن، ويؤكد أيضاً ثقتنا الكبيرة فيهم، بما يضيف الكثير من آمالنا فيهم وتوقعاتنا لهم بل ولدولة الإمارات بهم بمستقبل واعد ومبشر بإذن الله.
وأضاف إن فعاليات برنامج صيف بلادي لهذا العام قد شارك فيها أكثر من 20 ألف منتسب، في أكثر من 60 مركزاً، منتشرة في كل أنحاء الدولة، متوجهاً بالتهنئة والتحية إلى كل الشباب، الذين شاركوا في هذا البرنامج، راجياً لهم الاستمرار، على هذا النحو الرائع، من المبادرة والحماسة انطلاقاً من الولاء والانتماء الحقيقي، لبلدهم ووطنهم، معبراً معاليه عن تقديره الخاص لكل الشركاء والجهات التي تدعم هذا النشاط.
تكريم
كرم سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الشركاء الاستراتيجيين الداعمين للبرنامج، كما كرما الفائزين بجوائز صيف بلادي عن فئات عدة وهي «أفضل لجنة فرعية» و«أفضل مركز دائم ومتغير»، بالإضافة إلى «أفضل مبادرة للهوية الوطنية» و«أفضل شريك».
