ذكرت نشرة «أخبار الساعة» أن المؤتمر السنوي للتعليم الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية منذ 2010 قد غدا من أهم المنصات العلمية والأكاديمية التي تتعرض لقضية التعليم في دولة الإمارات من مختلف الجوانب والأبعاد وأسهم في بلورة رؤية واضحة ليس حول متطلبات تطوير العملية التعليمية وسبل تكريس ثقافة الإبداع والتميز فقط بل أيضاً حول واقع الميدان التعليمي ورؤاه ووجهات نظره حيال خطط التطوير السارية.

وجاء في النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «رؤية شاملة حول التعليم في الإمارات» ان جلسات المؤتمر الخامس للتعليم الذي عقد يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين تحت عنوان «التعليم والمعلم : خلق ثقافة التميز في المدارس» تميزت بشمولية الطرح وعمق التناول وخصوصاً فيما يتعلق بتطوير مهارات المدرسين وإيجاد البدائل والحلول للتعامل مع التحديات القائمة ولذا فقد جاءت التوصيات بمنزلة خريطة طريق واضحة تسلط الضوء على تحديات الواقع وترسم طريقاً نحو مستقبل أفضل في العملية التعليمية للأجيال المقبلة.

وأضافت النشرة ان المؤتمر نجح في مناقشة قضايا تعليمية ملحة بمكاشفة ووضوح واستمع إلى آراء المعنيين بالعملية التعليمية والتربوية كافة.. وكانت قضية العزوف عن مهنة التعليم نموذجاً للقضايا التي نالت جانباً كبيراً من اهتمام المؤتمر باعتباره مفتاحاً حيوياً لنجاح خطط التوطين وتفكيك التحديات التي تواجهها والتعامل معها وفق منهج مدروس ورؤية علمية دقيقة.