المشرف التربوي.. مشروع رائد، كان لمدرسة عمر بن الخطاب النموذجية للتعليم الأساسي والثانوي بدبي، الفضل في ابتكاره وتنفيذه، إذ يتيح المشروع للمعلم أن يتبنى الطلبة من النواحي العلمية والتربوية والسلوكية، بحيث يكون كل معلم مسؤولاً مسؤولية كاملة عن 13 طالباً.

وطبقت مدرسة عمر بن الخطاب المشروع ابتداء من العام الدراسي الحالي لأول مرة، وقال جمال حسن الشيبة، مدير المدرسة، إن الإدارة ارتأت أن تخلق أفكاراً تسعى من خلالها إلى تحقيق رؤى القيادة الحكيمة في الدولة الهادفة إلى التطور في شتى المجالات، وأولها التعليم، فجاءت فكرة «المشرف التربوي» الذي سيعمل، إضافة إلى التعليم، على التواصل البنّاء، لتحقيق رسالة وزارة التربية والتعليم، «العمل معاً من أجل الارتقاء بمستوى الأداء التربوي والتعليمي».

وتخاطب الفكرة المعلمين والطلبة وأولياء أمورهم، ليكون العمل بشكل جماعي في تحقيق المشروع الهادف الذي يحمل شعار «المشرف التربوي.. يحقق تفوقي».

رسائل خطية

وتوجهت إدارة المدرسة بكتاب خطي إلى أولياء الأمور، يتضمن أن المدرسة تسعى إلى تحقيق الرعاية المثلى لأبنائهم، وذلك بتوفير قنوات التواصل المختلفة، وتعتزم تطبيق فكرة «المشرف التربوي» التي تتلخص في تخصيص عدد من الطلبة من كل صف لكل معلم، يكون بمنزلة الموجه والمشرف التربوي لهم، ويعنى المعلم بطلبته في جميع النواحي العلمية والتربوية والسلوكية والصعوبات والحوافز، ولدى المشرف التربوي ملف لكل طالب، يضم الكثير من المعلومات، استحضرها من الطالب ومن معلميه ومن أهله وزملائه، وسيسعى لأن يكون حلقة وصل بين جميع المعلمين المعنيين بالطالب والطالب نفسه وولي الأمر على مدار الساعة وفي أي وقت، وذلك لتبادل الأفكار والرؤى.

وأوضح الشيبة أن الإدارة تسعى بالمشروع هذا إلى التفوق العلمي والتميز المنشود للطلبة، وقد خصصت إدارة المدرسة جوائز للمعلمين ولأولياء الأمور الذين يتفاعلون مع المبادرة.