احتلت نتائج دراسة جديدة قام بها الدكتور ديفيد أبريغو، الأستاذ المشارك بكلية آداب وعلوم الاستدامة بجامعة زايد، غلاف العدد الأخير من مجلة «ساينس» العلمية المرموقة، التي تصدرها الجمعية الأميركية لتقدم العلوم.
وتمت الدراسة بمشاركة كل من الدكتورة دانييل ديكسون الأستاذة المساعدة بكلية علوم الحياة بمعهد جورجيا للتكنولوجيا بالولايات المتحدة، والدكتور مارك هاي بالمعهد نفسه. ودارت حول سلوك الأسماك الصغيرة واليرقات المرجانية حيال الشعاب المرجانية في البحار والمحيطات، حيث أظهرت أن الكائنات المائية الصغيرة تنجذب بحواسها نحو الشعاب المرجانية التي تتمتع بالصحة والسلامة، وتتخذ منها ملجأ ومأوى، بينما تتجنب اللجوء إلى تلك الأنواع التالفة من الشعاب، التي تدهور حالها بسبب هيمنة الطحالب والأعشاب البحرية عليها.
وأوضح د. أبريغو، أن هذه النتيجة تعني أن بعض الكائنات المائية التي تبدو وكأنها عائمة في الماء على غير هُدى قد حَسَمت في واقع الأمر خَياراتها ولاذت بالبيئة الملائمة لعيشها وبالمكان الصحيح الذي يناسبها في السُّكنى والاستقرار.