شكلت وزارة التربية والتعليم فرقاً لدعم الفئات الخاصة في المناطق التعليمية في مجال الإعاقة من الموهوبين والمتفوقين انطلاقاً من العمل ضمن الخطة الاستراتيجية للوزارة، لتحقيق مبادرات التربية الخاصة، والمتعلقة بتطوير الخدمات والبرامج التي تقدم للطلبة من ذوي الإعاقة، والموهبة والتفوق في المدارس.

وأوضحت فوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية في الوزارة، أنه تمت مخاطبة المناطق التعليمية بغرض وضع خططهم الخاصة في مجال رعاية الفئات الخاصة من ذوي الإعاقة والموهبة والتفوق، على أن تلتزم المناطق بوضع برامج لهاتين الفئتين، وتتم متابعة عملية التنفيذ من قبل إدارة التربية الخاصة في الوزارة.

وذكرت خلال جلسة صحافية نظمتها وزارة التربية والتعليم بمقرها بدبي، أنه جرى تفعيل رابط التربية الخاصة في نظام بيانات الطلبة «I-SIS» الذي استحدثته الوزارة بهدف إدخال بيانات الطلبة الموهوبين والمتفوقين والمعاقين للتعرف على احتياجاتهم، وكل شأن يتعلق بهم مما يساعد في وضع الأطر والخطط العامة التي من شأنها دعمهم ومساندتهم.

وأشارت فوزية غريب إلى حرص الوزارة ضمن برنامج «مرحباً مدرستي» المنفذ في المدارس حالياً على توعية المعلمين والطلبة بغرض التعريف بالطلبة ذوي الإعاقة.

وأوضحت أن الوزارة تنفذ هذا البرنامج في المناطق التعليمية، والذي يهدف إلى مساعدة الطالب المعاق على الاندماج في المدرسة من خلال العمل مع الهيئتين الإدارية والتعليمية، والطلبة العاديين، وأولياء أمور الطلبة، لزيادة توعيتهم بتقبل فئة الأشخاص من ذوي الإعاقة بالطريقة الصحيحة، والمساهمة في تكيفهم الاجتماعي، وشددت على أن هذه الأمور لها دور فاعل وإيجابي يساعد على تجاوز السلبيات، ويعمل على تغيير الاتجاهات، وتصحيح الأفكار الخاطئة تجاه فئة ذوي الإعاقة .

وأكدت أن ذلك بقصد تكوين مفهوم راسخ لدى المجتمع نحو المعاقين قائم على أسس أخلاقية وتربوية تعكس سلوك التعاون والتواصل والتآلف بدون تمييز، وعدم السماح بأي اختلاف أو أخطاء في معاملة الطلبة المعاقين أو إظهار أي من أشكال التمييز تجاههم.

خطوط مهمة

وأكدت غريب في تصريحات لـ«البيان» أن الوزارة أنجزت خطوات مهمة في قطاع الموهوبين استهدفت 5 مجالات وتمثلت في «التوعية والتدريب وتوفير الاحتياجات وتصميم البرامج التدريبية وإعداد كوادر وطنية»، وجميعها تحتاج إلى المزيد من الجهود لتحقيق الأهداف المنشودة.

وأضافت غريب، أن الوزارة تتجه في المرحلة المقبلة في قطاع الموهوبين إلى إعداد كوادر إرشادية وتوظيف مهاراتهم، وإنتاج مناهج خاصة لهم، وتخطيط التقويم الخاص بهم.

وأفادت بأن برامج الموهبة تحتاج لتكييف مناهج التعليم العام لتتناسب مع الطلبة الموهوبين، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وتحقيق النمو المتوازن للطفل الموهوب.

وقالت إن الوزارة تتجه لإعداد عدد من الخطط للموهوبين في الدولة خلال السنوات الثلاثة المقبلة، تركز أبرزها على التخطيط لإنتاج مناهج موهوبين إماراتية بحلول العام 2016 وبرامج الاختراع وبرنامج رياضي وموسيقي وفني ودراسة ميدانية في العام 2015، والانتهاء من بطارية الاختبارات الخاصة بالكشف المبكر للطلبة الموهوبين خلال العام الجاري.

1201 حالة

أظهرت نتائج عمل المراكز دعم ذوي الإعاقة التي أنشأتها وزارة التربية والتعليم عن تقديم الدعم لنحو 1201 حالة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة خلال العام الدراسي الماضي، وساهمت الخدمات في دمج 240 طالباً وطالبة من ذوي الإعاقات من جميع حالات الدمج للطلبة الجدد واعادة التقييم والنقل من منطقة إلى أخرى، حيث قدمت المراكز الدعم لنحو 265 خدمة استشارية لأولياء الأمور والمعلمين والمدارس الخاصة، ونفذت 37 برنامجاً تدريبياً للمعلمين بالإضافة الى تعليم لغة برايل للطلبة وأولياء أمور المكفوفين.