وقعت هيئة التأمين وكليات التقنية العليا مذكرة تفاهم في مجالي التعليم والتدريب وتعزيز الأفكار الإبداعية والمهارات العملية للطلبة المواطنين في المشاريع التطويرية على مستوى الهيئة و قطاع التأمين.
وقع المذكرة إبراهيم عبيد الزعابي مدير عام هيئة التأمين والدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا في الدولة، وقال إبراهيم عبيد الزعابي إن هيئة التأمين تلتزم بتوفير البيئة الإبداعية و الفرص المناسبة للشباب المواطن لترجمة أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع قيمة تدعم قطاع التأمين الإماراتي والاقتصاد الوطني لا سيما في مجالات تطوير بعض المنظومات الإلكترونية والخدمية وبرامج التوعية.
وأوضح أن مذكرة التفاهم مع كليات التقنية العليا التي تعد إحدى أبرز مؤسسات التعليم العالي بالدولة تأتي في إطار تعزيز رؤية الهيئة والرامية إلى تنظيم قطاع التأمين وتطويره وتمكينه من المنافسة عالميا والسعي للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمتعاملين والجمهور وتعزيز جاذبية عمل الطلبة المواطنين في هذا القطاع في مرحلة ما بعد التخرج بما يساهم في تحقيق خطط الهيئة في توطين وظائف التأمين.
توطين الوظائف
وأكد أن الهيئة تسعى من خلال توطين الوظائف في سوق التأمين إلى توفير كفاءات بشرية من مواطني الدولة مؤهلة علميا وعمليا وتنفيذ المبادرات الرامية إلى تطوير أداء العمل لدى الهيئة وتعزيز تنافسية قطاع التأمين على أيدي طلبة مواطنين بغية تحقيق التدريب والتأهيل الوظيفي لهم تمهيدا لاستقطابهم في مجالات العمل التأميني بعد مرحلة التخرج .
وأضاف أن الهيئة ستعمل على الاستفادة من قدرات الطلبة المواطنين وإبداعاتهم في تطوير أداء الأعمال في الهيئة وتعزيز تنافسية قطاع التأمين والاقتصاد الوطني وتوسيع مشاركة الشباب في خطط التنمية الشاملة في الدولة وذلك عبر تنفيذ مسابقات ابداعية يتم من خلالها تصميم التطبيقات الالكترونية والذكية في مجالات عدة كالتوعية التأمينية وتطوير نظام التفتيش والتدقيق المكتبي والميداني وغيرها مما يعود بالفائدة على الهيئة والطلبة المواطنين ويساهم في تحقيق مصالح القطاع والاقتصاد الوطني على حد سواء.
تطوير المخرجات
قال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة إن توقيع مذكرة التفاهم مع هيئة التأمين يندرج ضمن توجهات كليات التقنية العليا التي ترتبط بعلاقات شراكة وتعاون مع كبريات المؤسسات المجتمعية وتعمل باستمرار على تحديث البرامج الأكاديمية وبالتالي تطوير مخرجات التعليم لمواكبة التطور الكبير في برامج التعليم الجامعي ومتطلبات و توقعات سوق العمل من القوى العاملة المواطنة.