تطلق وزارة التربية والتعليم مؤتمرها التربوي الرابع يوم الخميس المقبل بحضور معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، وبمشاركة أكثر من ألف تربوي وتربوية يمثلون الجهاز الإداري والتعليمي والفني في الميدان التربوي على مستوى الدولة، فضلاً عن مشاركة قيادات الوزارة، وعدد من مسؤولي المجالس والهيئات التعليمية والمؤسسات ذات العلاقة، ومسؤولي المناطق التعليمية، والمتخصصين والمهتمين بالشأن التعليمي. ويناقش المؤتمر مستجدات التعليم والتنمية المهنية.

وقال مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم، إن معالي حسين الحمادي وجه بتفعيل التواصل بين مستويات المنظومة التعليمية «الوزارة والمناطق والمدارس»، وذلك في أمور التخطيط والتنفيذ والمتابعة ومنح الميدان الفرصة كاملة للمشاركة في عمليات التخطيط المستقبلية وفتح المجال أمام الخبرات التربوية للإسهام في بلورة رؤى الوزارة وتوجهاتها وما تقوم به من أعمال تطوير.. مؤكداً أن هذا هو أساس ما يستهدفه المؤتمر التربوي في دورته الرابعة.

منهج

ويسعى المؤتمر للتعريف بمنهجية الوزارة المستحدثة للتدريب والتنمية المهنية المستدامة والموجهة لرفع مستوى أداء التربويين، إلى جانب بناء منصة للحوار المستمر بين الوزارة والقيادات المدرسية وطرح التوجهات الجديدة للعام الدراسي الحالي، وما يتضمنه ذلك من استراتيجية التربية «2014 / 2016» ومبادرات الأجندة الوطنية 2021 وما خلص إليه مختبر الإبداع الحكومي من مبادرات وتوصيات ومناقشة كل ذلك بشفافية وفي إطار من الموضوعية.

ويعد المؤتمر الذي سيعقد بمركز دبي التجاري العالمي فرصة مهمة لتعزيز توجهات العملية التعليمية خصوصاً فيما يتصل بتطوير أداء القيادات التربوية الميدانية على أسس علمية من خلال الاطلاع على التجارب والمستجدات التربوية على الساحة العالمية، وما تتجه إليه وزارة التربية على صعيد التدريب والارتقاء بمستوى الأداء وجودته.

اوراق

في السياق نفسه يشهد المؤتمر الذي تمتد أعماله ليوم واحد مجموعة من أوراق وورش العمل المتخصصة، إضافة إلى 3 جلسات رئيسة تتناول محاور المؤتمر الثلاثة وهي التعريف بمشروعات الوزارة ومبادراتها المستحدثة، وتعزيز المشروعات والمبادرات المستمرة، والتدريب والتنمية المهنية المستدامة ودورها في رفع مستوى أداء القيادات المدرسية والمدرسة.