بدأ مجلس أبوظبي للتعليم عمليات مسح ميدانية للمدارس الحكومية بأبوظبي على مستوى حالات اضطرابات النطق واللغة والإعاقات السمعية، بهدف تحديد الطلبة الذين يعانون تلك المشكلات، واحتياجاتهم من البرامج العلاجية والتدريبية، وكذلك احتياجاتهم من الأجهزة المساندة والداعمة لهم، ورفع تقرير بها إلى اللجنة الفنية المختصة في المجلس لتوفيرها لهم، إذ يشمل المسح 116 مدرسة، تضم مختلف الحلقات الدراسية، يقوم على تنفيذه أربعة من اختصاصيين النطق واللغة التابعين للمجلس.

تعبئة استمارات

وأوضح أيمن عبد اللطيف، اختصاصي النطق واللغة في مجلس أبوظبي للتعليم، أنهم بدأوا عمل مسح ميداني لجميع مدارس أبوظبي الحكومية، ينفذه أربعة اختصاصيي نطق ولغة، بالتعاون مع فريق دعم الطلبة بالمدارس وأعضاء الهيئة التدريسية، وذلك على مدى شهر ونصف الشهر تقريباً، موضحاً أن عمليات المسح السنوية تكون عبر زيارات ميدانية للمدارس، يتم خلالها توزيع استمارات المسح على جميع المعلمين، بحيث يقوم كل معلم بتسجيل الطلبة الذين يرى لديهم مشكلات في النطق واللغة أو المشكلات السمعية، أو من يستخدمون معينات سمعية، وذلك من خلال ملاحظته طلابه.

جلسات التشخيص

ويتم جمع الاستمارات، ومن خلالها يقوم اختصاصي النطق باستدعاء كل طالب، وعمل جلسة تشخيصية له تستغرق من 10 إلى 20 دقيقة، يتم خلالها تحديد مشكلة الطالب ونوعها وشدتها، ومن ثم وضع التوصيات الخاصة بالتعامل معها، والاحتياجات المطلوبة لتعزيز تعليم الطالب، سواء من جلسات علاجية أو تحويل إلى اختصاصي نفسي، أو تحويل إلى الصحة المدرسية، أو حتى مركز تشخيصي متخصص لعمل فحص شامل للطالب، كما يتم أيضاً تحديد ما إذا كان الطالب بحاجة إلى توفير أي نوع من الأجهزة، منوهاً بأنه بالنسبة إلى المشكلات البصرية، يتابعها اختصاصي التحديات البصرية، والمعني بمتابعة حالات ضعف البصر والمكفوفين في الميدان.

متابعة للحالات

وبالنسبة إلى الحالات الطلابية التي كانت تتابع من العام الدراسي الماضي، يتم عمل تقييم لهم للعام الحالي، ومعرفة مدى حاجتهم إلى تطوير خططهم العلاجية، وفي حال انتقال أي منهم إلى مدرسة جديدة هذا العام، فإن اختصاصي النطق يقوم بزيارة إلى مدرسة الطالب الجديدة، واطلاع فريق دعم الطلبة على وضع الطالب وكيفية التعامل معه وحاجاته التعليمية، لتعزيز أدائه وضمان استمرارية خطط علاجه بالشكل الصحيح.