تعمل منطقة الشارقة التعليمية على سدّ احتياجات المدارس من الهيئات التدريسية، وتعويض نقص الأعداد في اكثر من مدرسة، والذي سببته طلبات التقاعد والاستقالات بحسب نورة المري مدير منطقة الشارقة التعليمية التي أكدت ان وزارة التربية والتعليم تعمل على الانتهاء من إجراءات سد الشواغر خلال الأسبوع المقبل.

ووجهت الوزارة المناطق التعليمية بتزويدها بإحصائية بعدد الهيئات التدريسية التي تحتاجها في المدارس بعد إجراء المسح الشامل ميدانيا لاتخاذ الخطوات العملية في هذا الإطار.

استقالات

الجدير بالذكر ان عدد استقالات المعلمين والمعلمات في منطقة الشارقة التعليمية وصل الى اكثر من 60 وقد طالبت المنطقة العاملين في الهيئات الإدارية والتدريسية برفع الاستقالات أو طلبات إنهاء الخدمة للمنطقة خلال شهر فبراير، وهو الموعد الذي حددته الوزارة لتنفيذ إجراءات إنهاء الخدمة مع التقيد بما جاء في المادة رقم 104 بشأن بند الاستقالة والتي تنص على عدم أحقية سحب الاستقالة بعد مرور شهر من تاريخ تقديمها، تجنبا لحدوث إرباك في المدارس.

وأكدت مدير منطقة الشارقة التعليمية حرصهم الشديد على ضمان سير العملية التعليمية دون وجود معوقات، لافتة الى أنهم اعتمدوا حركة تنقلات داخلية بين الهيئات التدريسية كان هدفها الاساسي هو سد جزء من العجز الحاصل في المدارس وتدوير الكفايات، وقالت نحن على تواصل مع الجهات المعنية في الوزارة.

واشتكى عدد من أولياء الأمور من شواغر في مدارس أبنائهم ومنهم أم قالت ان ابنتها طالبة في الصف الثاني عشر بمدرسة خولة بنت ثعلبة والتي لا يوجد بها معلمة كيمياء أو جيولوجيا وهي مواد علمية على درجة من الأهمية كما لا يوجد معلمات لمواد الرياضيات والعلوم والجغرافيا والتربية الرياضية وفيما لا يوجد معلمة مجال أول وثان في مدرسة عبد الله بن انس. وأبدى الأهالي استياءهم من كون الدراسة قد انتظمت ولا زالت بعض المواد بلا هيئات تدريسية متسائلين عمن يدفع نتيجة هذا التأخير.

وطمأنت المري الأهالي بأن هذا الأمر عابر وسيمر سريعا، وأكدت ان أبوابهم مفتوحة ويستمعون لأي ملاحظة من أولياء الأمور والطلبة ويعملون على قدم وساق من اجل ضمان بيئة تعليمية صحية للجميع.