استقبلت مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين بدبي طالباتها ضمن احتفالات العودة للمدارس بمبادرة «مرحباً مدرستي»، حيث نظمت عدة فعاليات استهلت بمحاضرة ألقتها الكاتبة والأديبة صالحة عبيد غابش المدير العام للمكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، إلى جانب ورشة عمل « قراءة في كتاب» ومعرض «كتابي موروثي الفكري» وتهدف الفعاليات إلى تشجيع الطالبات على الدراسة وانجذابهن إلى المدرسة وكسر الروتين اليومي والتشويق.

وأكدت صالحة غابش على أهمية القراءة في حياة الفرد والمجتمع ودورها في تنمية الشخص وإبداعه الفكري والابتكاري، كما ركزت على أهمية انتقاء الكتب المفيدة والنافعة والعناوين الجذابة المشوّقة غير التقليدية ودور الصور في الكتب وبخاصة للصغار حيث تعتبر الصور من أهم عناصر جذب الطفل للقراءة، وقالت: القراءة مفتاح المعرفة ومن أكثر مصادر العلم والمعرفة وأوسعها وطريق الرقي والتقدم والازدهار، ووسيلة للتعويد على البحث والإفادة من تجارب الآخرين، واستثمار الوقت في النافع والمفيد وتكوين المبدعين والمخترعين والأدباء والمفكرين، والأمم القارئة هي الأمم المتحضرة المتقدمة، ولبيان أهمية القراءة، فأول كلمة خاطب بها جبريل عليه السلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي كلمة ( اقرأ) في قوله تعالى « اقرأ باسم ربك الذي خلق » فبذلك تقدمت القراءة على كل العبادات.

فالقراءة تبقى مهمة وكلمة عتيقة وعريقة وتراثية متجددة مهما تطورت الوسائل التكنولوجية لا يمكن الاستغناء عن القراءة والكتاب الورقي.

واستشهدت بمقولة لمؤسس الدولة وباني نهضتها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله، ما للكتاب من أهمية في تحقيق مسيرة البناء والتنمية حيث قال « الكتاب هو وعاء العلم، والحضارة والثقافة، والمعرفة والآداب والفنون، إن الأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها، وإنما تقاس بأصالتها الحضارية، والكتاب هو أساس هذه الأصالة والعامل الرئيس على تأكيدها».