تنطلق اليوم فعاليات المؤتمر السنوي السابع والعشرين لكليات التقنية العليا في كلية دبي للطلاب بـ24 جلسة تناقش موضوعات الجودة والقدرة على تحقيق الأفضل، والتفكير الابداعي خارج الصندوق، إضافة إلى السعي المستمر وراء التفوق، وعملية تعليم وتعلم أفضل الممارسات من خلال البحث التطبيقي، والخدمات الطلابية والاكاديمية، إلى جانب اقامة الشراكات المهنية الاستراتيجية مع قطاعات العمل، وتأمين المصادر التعليمية المفيدة في المكتبات، والكتب الدراسية الالكترونية، والاختبارات الالكترونية، ودور قسم الارشاد وخدمات ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويلقي كلمة الافتتاح محمد عمران الشامسي، رئيس كليات التقنية العليا وتقديم جائزة نيكاي للتفوق الطلابي والإبداع في التدريس، إضافة إلى تقديم شهادات التقدير لموظفي الكليات الذين أتموا 25 عاماً من الخدمة، وتقديم جوائز البحث التطبيقي لأعضاء هيئة التدريس.
وقال الشامسي: إن إطلالة العام الاكاديمي الجديد مقرونة بالحيوية والتطورات المشوقة والشراكات المهنية والمبادرات البناءة، حيث ستفتح كليات التقنية أبوابها للطلبة الجدد وتستقبل طلبتها المستمرين وتتابع المسار المهني لخريجيها المتميزين، لافتا إلى أن كليات التقنية العليا ماضية في تعزيز مكانتها كأكبر مؤسسة للتعليم العالي التقني التخصصي في دولة الإمارات تسهم في توفير آلاف الخريجين المؤهلين، وذلك عن طريق الاستمرار في التركيز على تنفيذ عدد من المبادرات التي تضمن الارتقاء بالنجاح الطلابي وتتيح للكليات المشاركة الملتزمة في تلبية احتياجات سوق العمل بالدولة.
انجازات
بدوره أكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أن الكليات حققت انجازات مهمة في الفترة السابقة منها تعيين العمداء التنفيذيين لإدارة الأقسام الأكاديمية، بما في ذلك قسم الدراسات الإماراتية والعربية، والحصول على الاعتماد المؤسسي من قبل مجلس الاعتماد الأكاديمي بالدولة، إضافةً إلى الحصول على الاعتماد الأكاديمي لعدد من البرامج الدراسية، وتحقيق النجاح في مساقات الدبلوم التطبيقي الجديدة، وحسن تنفيذ برنامج «أبشر»، وتنفيذ مبادرات التوطين، ومنها المشروع التدريبي للمدرسين الإماراتيين البالغ عددهم 170 موزعين على 17 كلية.
جوائز
قال الدكتور طيب كمالي: نفخر بالجوائز التقديرية الممنوحة خلال العام المنصرم لطلبة ومدرسي كليات التقنية العليا المشاركين في العديد من المسابقات، أبرزها مسابقة الإبداع، وجائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول، والماراثون البيئي لشركة شل، ومهرجان التعليم النقال.
وما هذا النجاح سوى انعكاس إيجابي للالتزام الثابت لكليات التقنية العليا باتباع نهج التعلم بالممارسة ودمج التكنولوجيا في عملية التعليم والتعلم.

