ينفذ مجلس أبوظبي للتعليم 33 مشروعاً تقنياً للعام الدراسي الجديد 2015/2014، موزعة على خمس فئات أساسية تشمل الحوكمة والعمليات والبنى التحتية، والمدارس والمرافق وتطبيقات الأعمال، إضافة إلى التحسينات والمشاريع الجديدة، إلى جانب العديد من المشاريع الأخرى، التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية، التي عززت من البنية التحتية التقنية في المجلس والميدان التربوي.
ومن أبرز المشروعات التقنية التي يعمل عليها المجلس ممثلاً بإدارة تقنية المعلومات، مشروع «نظام المراقبة الأمنية في المدارس»، والمعني بتعزيز الأمن والسلامة في البيئة المدرسية عن طريق تطبيق حلول كاميرات المراقبة بالمدارس الحكومية، وشملت المرحلة الأولى 85 مدرسة سيتم الانتهاء منها نهاية العام الحالي 2014، إضافة إلى وجود هذه الامتيازات الخاصة بالكاميرات في المباني المدرسية ذات البناء والتصاميم الحديثة، التي يصل عددها إلى نحو 54 مدرسة، حيث كانت حتى العام الماضي 50 مدرسة حديثة، وأضيف إليها أربع مدارس جديدة تم افتتاحها هذا العام.
التعافي من الكوارث
كما يعمل المجلس على مشروع «مركز التعافي من الكوارث»، وترتبط فكرته بمشروع «مركز البيانات المركزي»، ومعني بضمان استمرار تقديم المجلس لخدماته الإلكترونية في حال حدوث أي خلل في المركز الرئيس، حيث إن البيئة التي تم نقل مركز البيانات الإلكتروني للمجلس إليها تتمتع بالحماية الكافية للبيانات، ولكن في حال حدوث مشكلة في أحد التطبيقات أو البرامج المتعلقة بالخدمات الإلكترونية التي يقدمها المجلس، فلا بد من وجود بديل يضمن فعالية واستمرار هذا البرنامج في العمل، وهنا يأتي دور «مركز التعافي من الكوارث» والموجود في دبي ويجري المجلس حالياً الاختبارات النهائية لموقع التعافي من الكوارث.
وتنفذ إدارة تقنية المعلومات مشروع «الخدمات المركزية» الذي يتيح تطبيق إدارة مركزية للأجهزة في المدارس التابعة للمجلس، والذي يتم حالياً إنجازه مرحلة تجريبية في 10 مدارس، وسيتم من خلال هذا المشروع مراقبة وخدمة كل أجهزة الكمبيوتر الموجودة في المدارس والمرتبطة على الشبكة الخاصة بالمجلس، التي كان عددها حتى العام الدراسي الماضي، نحو 30 ألف جهاز على مستوى الإمارة، وسيمكن هذا المشروع المجلس من متابعة تلك الأجهزة.
بحيث سيكون بالإمكان تحديد الجهاز المعطل ومعرفة الخلل الذي فيه وإصلاحه بشكل مركزي دونما الحاجة لإرسال أي فنيين إلى المدرسة إلا إذا كان العطل يتطلب تغيير قطعة في الجهاز، كما أن هذا المشروع لا يتعلق فقط بمراقبة أعطال، بل معني بتقديم خدمات متنوعة، فمن بين مميزاته أنه بإمكان المجلس بث وتنصيب البرامج التعليمية وغير التعليمية للمدارس بشكل مركزي دونما الحاجة لإرسال فنيين لوضع البرامج والتطبيقات على أجهزة العاملين في المدارس.
فلترة إلكترونية
ويتيح مشروع «الخدمات المركزية» للمجلس القدرة على فلترة مواقع الإنترنت وتحديد ما يصل منها للمدارس، وستكون عملية الفلترة بشكل أكثر تحديداً وتخصصاً، فبدلاً من الفلترة العامة للمدارس جميعاً، وسيكون هناك إمكانية لتحديد ما يصل لطالب الثانوية ولا يصل لطالب الإعدادية، وما يصل للمعلم دونما الطالب، وهكذا، بمعنى تحديد حسب الفئة العمرية أو الوظيفة أو غيرها، كما سيعطى لكل طالب عنوان بريدي وكلمة مرور يمكنه من خلالها الدخول لشبكة المجلس، ولديه مساحة خاصة لتخزين المواد التي يرغب في الاحتفاظ بها.
166 ألف سجل
تمكنت إدارة تقنية المعلومات بالمجلس من إنجاز مشروع الأرشفة الرقمية لسجلات الطلبة، الذي مثل أحد التحديات للإدارة على مدى عامين، الذي تولت خلاله عملية تحويل 166 ألفاً و572 من السجلات والملفات الورقية الخاصة بالتسجيل والنتائج التابعة للمدارس الحكومية والخاصة، إلى سجلات إلكترونية، وتحتوي تلك السجلات الورقية على ملايين الصفحات والمعلومات التي يعود بعضها إلى عقد السبعينيات من القرن الماضي.
وتمكنت الإدارة التقنية بالمجلس من انجاز هذا المشروع في عامين، حيث بدأ العمل به من 20 يونيو العام 2012، وشمل مناطق أبوظبي والعربية والغربية، وبعد تحويل تلك السجلات إلى سجلات إلكترونية تمكن المجلس من حفظها بأمان في أرشيف إلكتروني، حيث أصبح بإمكان فريق خدمة الجمهور العودة إلكترونياً إلى تلك السجلات في عمليات التحقق من نتائج الطلبة في السنوات السابقة على تطبيق نظام معلومات الطالب الإلكتروني، دونما الحاجة إلى تخزينها ورقياً في المجلس، أما الملفات الورقية فتم تخزينها في مستودعات تخزين مؤمنة.
