وصلت دبي العطاء إلى أكثر من 10 ملايين طفل في 35 بلداً نامياً، حيث أعادت تأهيل أكثر من 1500 فصل دراسي وتوفير ما يزيد عن 1300 بئر ماء ومصادر للمياه الصالحة للشرب، وبناء أكثر من 3400 مرفق صحي داخل المدارس، وتوفير وجبات غذائية صحية لأكثر من 504000 طفل يومياً داخل المدارس، وتدريب ما يزيد على 38000 معلم ومعلمة، ووقاية أكثر من 2.7 مليون طفل من الإصابة بالديدان المعوية وتوزيع أكثر من 2.1 مليون كتاب باللغات المحلية وتأسيس أكثر من 6750 مجلساً لأولياء أمور الطلبة والمعلمين.
وشدد طارق القرق الرئيس التنفيذي لدبي العطاء بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية على اهمية الكتابة والقراءة باعتبارهما أساس التعليم الحديث وتمنح الأشخاص من مختلف أطياف المجتمع اداة فعالة لتطوير مهاراتهم والتعبير عن أفكارهم وتطلعاتهم. وتوفر القدرة على القراءة والكتابة أيضاً فرصاً أفضل على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.
وأوضح أن محو الأمية لا يقتصر على مهارات القراءة والكتابة بل يدفع بالتنمية على المدى الطويل لذا من المهم اكتساب معرفة واسعة حول الكتابة والقراءة. ونحن في دبي العطاء نعي أن لتحقيق الأطفال إمكانياتهم، على التعليم أن يأخذ بعين الاعتبار التطوير على المستويين المهني والشخصي وتزويدهم بالمهارات المختلفة التي يحتاجونها، بالإضافة إلى التركيز على البنى التحتية والموارد في المدارس.
