أكد مروان الصوالح وكيل وزارة التربية أن الوزارة تولي احتياجات الميدان التربوي جل اهتمامها، وتعد المعلم أساس نجاح خططها التطويرية وبرامجها، مشيرا إلى أن الوزارة قامت بتعيين 157 معلماً ومعلمة، وأضاف أن الوزارة اتخذت العديد من التدابير لسد أية شواغر تظهر نتيجة اعتذارات عن التعيين، أو استقالات مفاجئة، أو أية ظروف طارئة تحول دون انتظام معلم واستكمال مسيرته، مشيرا إلى أن الوزارة بصدد عمل مسح ميداني شامل يخص الموارد البشرية في الميدان للوقوف على أية معوقات قد تصادف انتظام الهيئات التدريسية بكامل قوتها وعددها المطلوب.

وقال الصوالح إن الاستقالات التي تلقتها الوزارة منذ العام الماضي، لم تتعد 243 وهي في حدودها الطبيعية، وأغلبها يعود لتغيرات في الظروف الاجتماعية والصحية لأصحابها، مؤكداً أن الوزارة تلقت مجموعة من طلبات سحب الاستقالة، غير أنها جمدت مثل هذه الطلبات، بسبب شغل الدرجة التي تركها المستقيل بمعلم آخر، حيث إن الاستقالة تمت في شهر مارس الماضي، وخلال هذه المدة كانت درجة المستقيل شاغرة، إلى أن تم استثمارها في تعيين معلمين جدد.

وعلى صعيد الاحتياجات الأساسية للمدارس، قال إن الوزارة وفي وقت مبكر، استطاعت إنهاء توفير الكتب المدرسية، التي وصلت معدلات توريدها للمدارس الحكومية إلى نسبة 100%، بما في ذلك أدلة المعلمين.

الاستقرار الدراسي

وقام مروان الصوالح بتفقد مدرستي راشد بن حميد النموذجية للتعليم الأساسي، والجرف للتعليم الثانوي في منطقة عجمان التعليمية، حيث اطمأن على سير العملية التعليمية، وانتظام الطلبة في صفوفهما، بمرافقة علي حسن مدير المنطقة.

وقال الصوالح إن المسؤولين والمختصين في الوزارة والمناطق والمدارس بذلوا جهوداً كبيرة من أجل تحقيق أفضل مستويات الاستقرار في العام الدراسي الجديد، كما أنهم سعوا بحرص شديد إلى تهيئة المجتمع المدرسي وتوفير الاحتياجات اللازمة لتسيير العملية التعليمية كما يجب أن تكون، وذلك ضمن شراكات استراتيجية وتعاون مثمر مع الوزارات والمؤسسات المختصة، وفي مقدمتها وزارة الأشغال.

واعتبر علي ميحد السويدي الوكيل المساعد لقطاع التعليم الخاص، أن الهدف من زيارته التي نفذها في عدد من مدارس دبي، هو تشجيع المعلمين وتحفيزهم على الإخلاص والتفاني في عملهم تجاه الطلبة، وإحساسهم باهتمام القيادة والمسؤولين في هذا الجانب.

وأشار إلى أنه من الأمور الملفتة مع بداية الدوام المدرسي وجود دعم واضح من قبل أولياء الأمور لأبنائهم، ومشاركتهم في الفعاليات، وهو ما كان له بالغ الأثر الكبير في نفوسهم، ومساندتهم في مسيرتهم التعليمية، علاوة على الحرص والالتزام في الحضور إلى المدرسة سواء من قبل الطلبة أو أولياء الأمور بمعدلات جاوزت 95%.

فعاليات

وتفقدت خولة المعلا الوكيل المساعد لقطاع السياسات التعليمية مدارس الشارقة، شملت زيارتها مدرستي مريم للتعليم الأساسي، ومدرسة معاذ بن جبل للتعليم الثانوي، حيث اطمأنت على سير العملية التعليمية مع بداية العام الدراسي الجديد.

وأشادت المعلا بالفعاليات المنفذة خلال زيارتها، واصفة إياها بأنها منوعة وتزخر بالأنشطة المفيدة والمحفزة للطالب بقصد ترغيبه في الدراسة والتعلم.

وقالت إن اليوم الأول في العام الدراسي الجديد شهد مشاركة مجتمعية ضمن مبادرة «مرحباً مدرستي.. شكراً مدرستي» من قبل جهات عدة، مثل أعضاء في المجلس الوطني، ومؤسسات فاعلة مثل مواصلات الامارات بثت خلالها رسائل توعوية موجهة للطلبة وأولياء الأمور والهيئتين الادارية والتدريسية.

وقالت فوزية حسن غريب وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات التربوية إنها وقفت خلال زيارتها التفقدية أمس الأول على أوضاع عدد من مدارس الشارقة وأم القيوين، مؤكدة أن نسبة حضور الطلبة في المدارس التي زارتها ناهزت 98%، مشيرة إلى أنه جرى أيضاً الاطمئنان على تفعيل مبادرة «مرحباً مدرستي» التي أطلقتها الوزارة لاستقبال الطلبة. وذهبت إلى أن الاستعدادات على مستوى منطقتي الشارقة وأم القيوين التعليمية، وفي المدارس التابعة لهما، تعطي مؤشراً ايجابياً عن بداية عام دراسي خال من أي منغصات أو إشكاليات.

وأفادت بأنه سوف يتم إجراء مسح استقرائي في هذا الأسبوع حول عدد الفصول والطلبة والشعب، وحركة تنقلات الطلبة بين الفصول الدراسية، ودمج الشعب التي يقل فيها العدد عن النصاب المحدد، فضلاً عن متابعة تنقلات المعلمين بين المدارس.

بيئة جاذبة

أكدت أمل الكوس وكيل الوزارة المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية أن الوزارة تعمل بتناغم وفق توجيهات معالي حسين الحمادي وزير التربية، بالعمل الجاد على توفير أفضل خدمات تعليمية للطلبة، وبذل المزيد من الجهد نحو تهيئة بيئة مدرسية جاذبة، ومحفزة، إلى جانب الاهتمام البالغ بالطلاب والطالبات في كل ما يخص، خطط وبرامج متقدمة سيحفل بها هذا العام، التي تهدف إلى بناء مهارات القرن 21.