استحدث مجلس أبوظبي للتعليم مع حلول العام الدراسي الجديد مسمى «مسؤول تحسن الجودة الأكاديمية» كبديل لمسمى اختصاصي دعم مادة الذي يندرج تحته العاملون في مجال التوجيه، يتولى قيادة المناهج الدراسية وتطبيق السياسات والإجراءات المعتمدة ومتمتعاً بالقدرة على استخدام التكنولوجيا والمعدات المطلوبة في التعليم، مع التأكيد على أنه يمثل حلقة وصل فعالة بين المدرسة بكافة عناصرها والمجلس وخاصة القطاعات التي تتعامل مباشرة مع المعلمين والمناهج والتقييم.
ويعقد صباح اليوم لقاء موسع مع كافة الموجهين والموجهات بأبوظبي، لتقديم صورة أوضح حول المسؤوليات والمهام الموكلة إليهم بشكل تفصيلي بعد اعتماد المسمى الجديد الذي يمنحهم أدواراً أوسع وأدق.
وحدد التوصيف الوظيفي للمسمى الجديد والمسؤوليات داخل وخارج المدرسة التي تقع على عاتق الموجهين، وأكد المجلس أن الهدف من الوظيفة تقديم الدعم فيما يتعلق بطرق التدريس على مستوى التدريب والتوجيه وإدارة التغيير، ومتابعة تطبيق المناهج لتحسين نوعية التعليم، وتولي مسؤولية تطبيق الخطة الاستراتيجية للمجلس على مستوى الفصول الدراسية لضمان التنفيذ الصحيح للنموذج المدرسي الجديد.
وأوضح التوصيف الوظيفي لـ«مسؤول تحسين الجودة الأكاديمية» أن الموجه تحت هذا المسمى سيعمل على دعم الفريق الأكاديمي للمدرسة، ويقدم خبراته في مجال طرق التدريس والمناهج، بهدف تعزيز العملية التعليمية، كما سيقوم بالتنسيق مع قطاع المدارس الحكومية التابعة للمجلس والمدارس الخاصة وقطاع ضمان الجودة وقطاع عمليات المدارس.
دور تنظيمي
وحدد المجلس نوعين من الأدوار لمسؤول تحسين الجودة الأكاديمية، ويشمل الدور التنظيمي، المشاركة كعضو في فريق المدرسة للدعم الأكاديمي لتطوير وتحسين الجودة، ودعم تطوير خطة تحسين المدرسة، والمساهمة في تطوير الإجراءات المدرسية المتعلقة بعمليات التعليم والتعلم، وتشجيع بناء علاقات ايجابية بين العاملين في المدرسة ومع رؤساء هيئات التدريس في المدارس الأخرى وموظفي المجلس المعنيين بالعملية التعليمية.
التزام
كما يشمل الدور التنظيمي أيضا الالتزام بسياسات المجلس وقواعد السلوك المهني والإجراءات المدرسية، ودعم استشارة المدارس الأخرى حسب الحاجة لوضع وتنفيذ الاستراتيجيات التي تدعم برامج انتقال الطلبة خلال الحلقات الدراسية.
ويتوجب على مسؤول تحسين الجودة الأكاديمية، إجراء دروس مشاهدة نموذجية بانتظام لمعلمي المدرسة، ومساعدة رؤساء هيئات التدريس لفهم مناهج المجلس وممارسات التقييم، بما فيها تقديم المساعدة للمعلمين لفهم بيانات التحصيل الدراسي للطلبة وتحليلها والاستجابة لها، واستخدام المنهاج الدراسي لتطوير استراتيجيات تعلم وموارد وبيئات صفية فعالية ومثيرة للتحديات.
