اختارت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أربع شركات متخصصة لتوريد الأغذية لـ50% من المدارس الحكومية، إيذاناً ببدء عمليات التوسع في تطوير المقاصف، والارتقاء بجودة الوجبات الغذائية المقدمة للطلبة ونوعيته، وقد أنهت وزارة التربية والتعليم ومؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، جميع التحضيرات والاستعدادات للمرحلة الجديدة التي ستشهدها المقاصف المدرسية، مع بداية العام الدراسي 2014 / 2015.
وبدأت الوزارة أول من أمس معاينة واعتماد الأصناف الغذائية التي ستقوم الشركات الأربع المعتمدة من قبل المؤسسة بتوريدها للمدارس، في وقت تستعد التربية لمخاطبة مدارسها، للتأكيد على أهمية الحفاظ على صحة الطلبة وسلامتهم الغذائية، وتوعيتهم بعدم اللجوء إلى أية أغذية مجهولة المصدر.
وجبات قيمة
وقالت أمل الكوس وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، إنه سيكون في مقدور الطالب ومع بداية انتظامه في المدرسة، الحصول على وجبة طعام عالية القيمة الغذائية وبسعر زهيد، داعية الطلاب والطالبات إلى عدم التعامل مع أطعمة غير صحية ومجهولة المصدر.
حرص ودعم
من جانبه أكد محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، حرص المؤسسة على دعم خطط وبرامج وزارة التربية، وخاصة تلك التي تستهدف الحفاظ على صحة الطلبة وسلامتهم.
وقال إن المؤسسة تولي صحة الطلبة جل اهتمامها بوصفهم ثروة المجتمع الحقيقية، وهي تعمل في الوقت نفسه على تحقيق ما يؤمن لهم سلامتهم، بتقديم أغذية عالية الجودة، تسهم في بنائهم البدني، ولياقتهم الصحية.