رفعت منطقة عجمان التعليمية كشفاً لوزارة التربية يظهر حاجتها إلى 72 عضو هيئة تدريس لسد النقص الحاصل لديها، بينما رفعت منطقة الشارقة التعليمية قائمة لا تزيد على 30 عضو هيئة تدريسية في الشارقة والمنطقة الشرقية.

في وقت تواصل فيه وزارة التربية وإدارات المناطق التعليمية والمدرسية، جهودها المكثفة لتوفير الاحتياجات اللازمة للمدارس، والاطمئنان على أوضاع البيئة التعليمية ودرجة جاهزيتها أولاً بأول، استعداداً لاستقبال الطلبة في عامهم الدراسي الجديد وفتحت الوزارة مجموعة من الخطوط الساخنة بينها وبين المدارس للتدخل السريع، وتجاوز أية عقبات قد تصادف العمل، وذلك عن طريق مركز الاتصال في الوزارة، إضافة إلى الزيارات الميدانية للمسؤولين وفرق العمل المتخصصة، لرصد حالة المدارس على الواقع.

وكشفت أمل الكوس وكيل الوزارة المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية عن تفاصيل عمليات التنسيق الجارية بين الوزارة ومسؤولي المناطق والمدارس، والأعمال اليومية المتواصلة، مؤكدة على وجود شبكة اتصالات بين المسؤولين والمختصين في الوزارة والميدان، تعمل على مدار الساعة، لرصد معدلات الإنجاز، وأية ملاحظات تصادف أعمال تجهيز المدارس.

استكمال الاجراءات

وقال علي حسن مدير منطقة عجمان التعليمية إن إجراءات التعيين قد استكملت لـ25 معلماً ومعلمة وجار حالياً بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم استكمال الشواغر، التي نتجت عن الاستقالات وبلوغ البعض سن الستين وإحالتهم للتقاعد. وتتركز غالبية الشواغر في عجمان في المواد العلمية، فيما يوجد لديهم في مواد أخرى أعداد زائدة كالتربية الإسلامية، وتجري حالياً حركة تنقلات داخلية ستشمل هيئات تدريسية وإدارات مدرسية ووكلاء وهو ما من شأنه سد الشواغر في بعض المدارس بنقل الأعداد الزائدة إليها واستثمارها بصورة صحيحة ويتم النقل عبر لجنة مختصة.

تحية وشكر

ووجه مدير تعليمية عجمان تحية شكر إلى وزارة التربية، التي وجهت لهم خطاباً رسمياً لرصد احتياجاتهم من الكوادر البشرية، مشيراً إلى أن توجيهاتهم جاءت لتسريع عملية التعيين ومباشرة العمل بالمدارس اعتباراً من بداية دوام الطلبة يوم الأحد المقبل 31 من أغسطس الجاري، وفق ما تقتضيه المصلحة التربوية.

ومن جانبها قالت منى شهيل نائب مدير تعليمية الشارقة إن جميع الشواغر تم استكمالها باستثناء مادة الفيزياء وإن المنطقة تلقت أكثر من 60 طلب استقالة حتى الآن، وأعدت التربية قوائم للتعيينات، وبالفعل تم تغذية المناطق بصورة سلسة وسريعة، بحيث لا يمكن للعام الدراسي أن ينطلق ومدرسة تعاني من عجز في الهيئات التدريسية.

فرق العمل

ومن جهتها أشارت الكوس إلى أن فرق العمل المكلفة بمتابعة المدارس، رفعت درجة تواصلها ووسعت من نطاق المسح الميداني، ولاسيما فيما يخص أعمال الصيانة وأجهزة التكييف، وأن روح الفريق الواحد تسود الميدان التربوي حالياً، مؤكدة أن هذه الروح تظهر حرص الجميع على دخول عام دراسي أكثر استقراراً، وبيئة تعليمية أفضل، ليس فقط للطلبة، وإنما لجميع أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية، ممن تعدهم الوزارة أحد أهم مقومات التطوير وأسباب نجاحه.

مرحبا مدرستي

ذكرت أمل الكوس أن إدارات المدارس لم تدخر جهداً ولا وقتاً، في سبيل تهيئة البيئة الدراسية، لافتة إلى أن الكثير من مديري ومديرات المدارس، قطع إجازاته وتخلى عن راحته، من أجل أبنائنا الطلبة، وأن هناك العديد من المديرين والمديرات، واصلوا الليل بالنهار في مدارسهم، وتابعوا أعمال الصيانة عن كثب.

وأعلنت الكوس عن توجه الوزارة لتنفيذ مبادرة «مرحباً مدرستي» بشكل أكثر تطوراً، يرتكز على ترسيخ القيم في المجتمع المدرسي، وتقديم المدرسة للطلبة وأولياء أمورهم وللمجتمع بالصورة التي تتناسب والوجه الحضاري للدولة ومكانة العلم والتعليم، داعية أولياء الأمور بشكل خاص والشخصيات المجتمعية والمهتمين بالشأن التعليمي، إلى المشاركة في فعاليات وأنشطة «مرحباً مدرستي» التي ستمتد طوال أيام الأسبوع الأول من دوام الطلبة.