يبدأ 44500 طالب وطالبة الأحد المقبل عامهم الأكاديمي 2014-2015 في جامعات الإمارات وزايد وكليات التقنية العليا، حيث أنهت استعداداتها لاستقبال الطلبة، وبدء يوم أمس الأول برنامج الإرشاد الأكاديمي للطلبة الجدد لتعريفهم بالتخصصات الأكاديمية والإجابة عن التساؤلات الخاصة بهم، وأجرى الطلبة في جامعة الإمارات اختبارات قياس القدرات في برنامج التعليم الأساسي، الذي يتحدد على ضوء نتائجه مدى إمكانية التحاقهم بالكليات والتخصصات التي اختاروها.

جامعة الإمارات

وأكد الدكتور غالب الحضرمي نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون الطلاب والتسجيل لـ«البيان» أنه تم توفير كل مستلزمات العام الدراسي وفق بيئة أكاديمية تلبي كل المتطلبات التي تساعد الطالب على إتمام تحصليه العلمي ضمن بيئة أكاديمية نموذجية، وأنهت إدارة الجامعة كل الترتيبات الخاصة لبدء العام الدراسي الجديد، حيث تم استقبال الطلبة الجدد البالغ عددهم 4325 ضمن برنامح «مرحبا الساع» الذي أعدته الإدارات المعنية في القبول والتسجيل والإسكان والأنشطة الطلابية، وتم إسكان جميع الطلاب المستجدين في سكن الكويتات، فيما تم إسكان الطالبات في سكن توام، فيما خصص سكن المقام 2 لطالبات كلية الطب.

هيئة التدريس

وتجدر الإشارة إلى أن عدد أعضاء هيئة التدريس الجدد الذين تم التعاقد مهم للعام الجامعي الجديد يبلغ 41 عضواً، منهم 14 في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، و9 في كلية الإدارة والاقتصاد، و7 في كلية نظم الأغذية والزراعة، و3 لكل من كليتي التربية وكلية العلوم، و2 في كلية الهندسة، وعضو هيئة تدريس واحد لكل من كلية تقنية المعلومات وكلية القانون والكلية الجامعية.

التقويم الجامعي

تبدأ الدراسة للفصل الدراسي الأول في جامعة الإمارات يوم الأحد، فيما حدد يوم 4 سبتمبر المقبل آخر موعد لإضافة المساقات، و25 سبتمبر آخر موعد للسحب من مساق أو أكثر دون رسوب، وفي يوم 28 سبتمبر بدء قبول طلبات التحويل بين الكليات، على أن يكون يوم 9 أكتوبر آخر موعد لقبول طلبات وقف التسجيل، وفي 16 أكتوبر آخر موعد لقبول طلبات التحويل، حيث ستبدأ يوم 19 أكتوبر منتصف الفصل الدراسي الأول وتستمر لغاية 30 أكتوبر، وفي 9 نوفمبر يبدأ الإرشاد الأكاديمي للفصل الدراسي الثاني، ويبدأ في 23 نوفمبر التسجيل للفصل الدراسي الثاني، على أن تبدأ عطلة فصل الشتاء يوم 21 ديسمبر، فيما حدد يوم 8 يناير أخر موعد للمحاضرات، على أن تبدأ امتحانات نهاية الفصل الأول يوم 10 يناير وتستمر لغاية 15 منه. وحدد يوم 18 يناير آخر موعد لإرسال نتائج الفصل الأول التي سوف تصدر يوم 19.

ويبدأ الفصل الدراسي الثاني11 يناير لأعضاء هيئة التدريس، فيما يتم استقبال الطلبة الجدد خلال الفترة من 18-22 يناير على أن تبدأ الدراسة يوم 25 يناير، وحدد يوم 29 منه آخر موعد لإضافة مساقات، فيما حدد 19 فبراير آخر موعد للانسحاب من مساق أو أكثر دون رسوب، فيما تبدأ طلبات التحويل بين الكليات يوم22 فبراير، فيما يتم وقف التسجيل يوم 5 مارس، على أن تبدأ اختبارات منتصف الفصل الثاني، يوم 15 مارس، وتنتهي يوم26، وتبدأ عطلة فصل الربيع من 29 مارس ولغاية 9 أبريل، فيما يبدأ 19 أبريل موعد الإرشاد الأكاديمي للفصل الدراسي الصيفي، على أن يبدأ التسجيل للفصل الأول للعام الجامعي 2015- 2016 يوم 3 مايو ، وتكون اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني يوم 30 مايو وتستمر لغاية 4 يونيو، على أن تصدر النتائج يوم 8 يونيو وتبدأ عطلة الإجازة الصيفية يوم 9 يونيو.

جامعة زايد

وتستعد جامعة زايد مع حلول العام الأكاديمي الجديد لاستقبال قرابة الـ 10 آلاف طالب وطالبة على مستوى فرعيها بأبوظبي ودبي من بنيهم نحو 2000 طالب وطالبة جدد، وعقد صباح أمس في مقر الجامعة بأبوظبي برنامج الإرشاد الأكاديمي الطلابي استعداداً لبدء دوام الطلبة، وأكد الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة أن جامعة زايد حريصة على النهوض بمسؤوليتها في إعداد طلابها وطالباتها لحياة مهنية ناجحة وتخريج كوادر مؤهلة تسهم في مستقبل الدولة وتساند تطورها الاقتصادي والاجتماعي.

ونقل الدكتور المهيدب للطلبة الجدد تحيات معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد، التي ترعى نجاح الطلبة وتوجه إدارة الجامعة لمساعدتهم على تحقيق طموحاتهم، وتمكين كل طالب وطالبة من السير بثبات في الدرب التعليمي الذي اختاره، والارتقاء بمكانة الجامعة إلى مصافّ الجامعات العالمية المرموقة،

منوهاً بحصول جامعة زايد على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي العالمي من مفوضية جامعات وكليات التعليم العالي في الولايات الوسطى الأميركية، وكذلك حصول معظم كليات الجامعة على الاعتماد الأكاديمي التخصصي العالمي، كلٌ بحسب أقسامها.

مزايا ومرافق

وحثّ المهيدب الطلبة على الاستفادة القصوى من المزايا التي تتمتع بها مباني الجامعة، حيث تضم مرافق وخدمات بنى متطورة وصديقة للبيئة، وهي مزودة أيضاً بتسهيلاتٍ كاملة ومتكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن الوسائل التقنية العالية التي تخدم شغفهم الدراسي وأنشطتَهم العلمية والبحثية والأكاديمية، وتُيَسِّر لهم عمليةَ التعلم بأساليب تُواكب التقدم العلمي المتسارع في القرن الحادي والعشرين. كل هذه المزايا والمقومات وضعت الحرم الجامعي لجامعة زايد في مكانة مميزة باعتباره أرقى حرم جامعي في الوطن العربي والشرق الأوسط.

سوق العمل

وأعرب مدير الجامعة عن تقديره للطلبة وأسرهم لحرصهم على اختيار جامعة زايد لاستكمال دراساتهم الجامعية، مؤكداً تميز برامج الجامعة الأكاديمية والثقافية وتجهيزاتها العلمية والتقنية وسعيها لمواكبة العصر والتوافق مع مستجداته المتلاحقة.

وأشار إلى أن طرح الجامعة لبرامجها الدراسية يتوخى الالتزام باستراتيجيتها الأكاديمية والتي ترتبط مساقاتها باهتمامات المجتمع واحتياجات أسواق العمل في قطاعاته المختلفة، وتتطلب مواكبتها برامج تعليمية متطورة تتسم بالحداثة وتضيف مهارات جديدة للخريجين، تسهم في رفع مستوى الأداء العملي في المؤسسات والتخصصات المعنية.

الأنشطة اللاصفية

وحث الطلبة على استغلال السنوات المقبلة أفضل استغلال لتنمية قدراتهم ومهاراتهم، مؤكداً أن الجامعة بيئة تفاعلية سيستفيدون منها على قدر مشاركتهم في أنشطتها، وأنهم يتطلعون من خلال أنشطتها اللاصفية إلى مساعدة الطلبة على تنمية الشخصية الواعية المثقفة المعتزة بقيمها وتراثها وتتميز بالانفتاح الفكري على ثقافات العالم والقادرة على التمييز، وأن تأخذ من المعارف ما يناسبها وتترك من الأفكار والمفاهيم ما يخالف ثوابتها وتتسم بالقدرة على الحوار والإقناع.

سفراء الإمارات

ومن جهتها، أوضحت شمسة الطائي مديرة إدارة شؤون الطالبات والخريجات أن الانتماء إلى جامعة زايد مسؤولية كبيرة، لأن أبناء زايد يجب أن يعكسوا النموذج الأمثل للقيادات الشابة، وأن يهيئوا أنفسهم لأن يكونوا أصحاب قرارات سواء في محيطهم الدراسي أو في محيط خدمة المجتمع، مشيرة إلى أن القيم التي نشأوا عليها في بيوتهم جعلت منهم سفراء لأسرهم في الجامعة، ومن ثم يراد منهم عندما يتخرجون أن يكونوا خير سفراء للجامعة في المجتمع، وفي العالم.

وحثت الطلبة على الالتزام بسياسات الجامعة ونظمها ولوائحها لأنها تصب في مصلحتهم وتمثل دعماً كبيراً لتجربتهم الدراسية.

ارتفاع التفوق

ومن جانبها، نوهت فتحية الخميري مديرة إدارة شؤون الطلاب بارتفاع نسبة المتفوقين في الشهادة الثانوية بين الطلاب المتقدمين إلى جامعة زايد هذا العام، حيث حصل 37 % منهم في تلك الشهادة على معدل بين 85% و97 %، كما نوهت بأن 30 % من المتقدمين حصلوا على معدل درجات بين 180 و200 درجة في الامتحان العام لقياس الكفاءة التربوية «سيبا»، وقالت إن كلا الأمرين يدعونا للفخر لأن جامعة زايد هي محط اهتمام المتفوقين.

نماذج طلابية

وتحدثت مريم إبراهيم المحمود، وهي خريجة الدفعة الثانية من جامعة زايد وحصلت منها على شهادتي ماجستير في القيادة التربوية، والإدارة الدولية وتستعد حالياً للدكتوراه في إدارة الأعمال، عن رحلتها طالبة في جامعة زايد التي قالت، إنها كانت تزخر بالتجارب الزاهية التي فتحت لها آفاق المستقبل، ونوهت بمشاركتها في مجلس الطالبات وبعض الأندية الطلابية، وهو ما ساعد على تنمية شخصيتها وتطوير مهاراتها في التواصل والقيادة، وحثت الطالبات الجدد على التزام مسار التفوق والتميز، وهو ما تعلمته من تجربتها في جامعة زايد، مؤكدة أنها تشعر بالفخر لأنها حققت خلال الأعوام العشرة الأخيرة ما يمكن أن يحققه آخرون في 20 أو 30 عاماً.

طيب كمالي: طرح 15 برنامج دبلوم في تخصصات حيوية

 

 

تستعد كليات التقنية العليا مع حلول العام الأكاديمي الجديد 2015/2014، لاستقبال نحو 20 ألف طالب وطالبة على مستوى كلياتها المختلفة بالدولة ، من بينهم 5636 من الطلبة الجدد، كما سيتم طرح 15 برنامجاً جديداً في شهادة «دبلوم العلوم التطبيقية» لتخصصات عديدة طبقاً لمتطلبات سوق العمل، التي تغطي مجالات إدارية وهندسية وتربوية وصحية.

وأوضح الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة، أن الكليات تعتمد مبدأ «التعليم بالممارسة» كأساس في تعليم وإعداد الطلبة للمستقبل ، وأن برامجها تطرح بمعايير عالمية وتحقق مبدأ التعليم بالممارسة الذي يؤكد الجانب التطبيقي لدى الطلبة وجاهزيتهم لسوق العمل بكفاءة ومهارة، مشيراً إلى أن الكليات ستفتتح هذا العام 15 برنامجاً مختلفاً في شهادة دبلوم العلوم التطبيقية، وأبرز ما يميز هذه الشهادة الجانب التطبيقي، إضافة إلى كونها تتيح للطالب بسهولة إمكانية مواصلة تعليمية إلى درجة البكالوريوس من خلال المواد التي يدرسها الطالب والمهارات التي يتمتع بها.

برامج متخصصة

وأضاف أن شهادة الدبلوم التطبيقية تلبي الاحتياجات الاستثنائية للشركات والمؤسسات الصناعية، كما تلبي احتياجات محددة لدى الشركات الكبرى وبشكل عام تلبي الاحتياجات المستقبلية لدولة الإمارات، وأن البرامج التي ستطرح من خلاها تشمل الدبلوم في تكنولوجيا الاتصال التطبيقي، والدبلوم في إدارة الأعمال التطبيقية تخصص خدمة العملاء، ودبلوم إدارة الأعمال تخصص تجارة التجزئة، ودبلوم في علوم الكمبيوتر والمعلومات التطبيقية في تخصصات دعم وإدارة أنظمة الكمبيوتر، ودعم وإدارة المكاتب الإلكترونية، وبرامج مركز الاتصال، والجمارك، والأرشفة، إضافة لدبلوم في التربية التطبيقية، ودبلوم في تكنولوجيا الهندسة التطبيقية في تخصصات صيانة الطائرات، والهندسة الميكانيكية وهندسة القياس والتحكم، ودبلوم في العلوم الصحية تخصص إدارة الرعاية الصحية، وآخر في تخصص إدارة معلومات الرعاية.

دراسة البكالوريوس

وأضاف الدكتور كمالي، أن تطبيق البرامج وفق مفهوم «التعلم بالممارسة» يدعم تأهيل الخريجين للالتحاق بالوظائف والقيام بواجباتهم ومهامهم على نحو فعال، وتطوير المهارات المهنية لديهم في وظائف معينة تلبي احتياجات سوق العمل، كما يتيح الفرصة لطلبة الدبلوم التطبيقي المهتمين بالالتحاق ببرنامج بكالوريوس العلوم التطبيقية، وذلك من خلال احتساب الساعات الدراسية المعتمدة تسهيلاً للالتحاق بهذه البرامج.

بيئة متطورة

كما تحدث الدكتور كمالي عن جاهزية الكليات للعام الدراسي الجديد، مؤكداً أن الكليات تتمتع ببيئة تعليمية فعالة للطلبة توفر لهم كل الخدمات والتسهيلات الحديثة التي تعزز من دراستهم التطبيقية والبحثية، منوهاً بأن التوطين ودعم اللغة العربية والهوية الوطنية والاهتمام بالبحث العلمي من أولويات الكليات .